برزة الأسلمي قال : هو
فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذاباً
« 1 » . وعن سفيان :
هو
لَسْتُمْ عَلى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ وَما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ
« 2 » . وعن ابن عباس :
لَوْ لا يَنْهاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ
« 3 » الآية . وعن الحسن :
وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ . .
« 4 » الآية . وعن ابن سيرين :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ
« 5 » . وعن أبي حنيفة رحمه اللّه :
وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ
« 6 » . وقيل :
سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ
« 7 » . وعن مالك :
يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ
« 8 » ، وتأولها بأهل الأهواء . وعن أبي العالية :
ما يُجادِلُ فِي آياتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا
« 9 » ؛ وقوله تعالى :
وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتابِ لَفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ
« 10 » .
قال السعيدي : سورة الحج من أعاجيب القرآن ، فيها المكي : وهو من رأس الثلاثين إلى آخرها ؛ والمدني : وهو من رأس خمس عشرة إلى رأس الثلاثين ؛ والليلي : وهو خمس آيات من أولها ؛ والنهاري : وهو من رأس تسع آيات إلى رأس اثنتي عشرة ؛ والحضري : وهو إلى رأس العشرين ، والسفري :
وهو أولها ؛ والناسخ ، وهو :
أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ . .
الآية ؛ والمنسوخ ، وهو :
فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ . .
الآية ، وقوله تعالى :
وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ . . .
الآية ، نسخها
سَنُقْرِئُكَ . . .
الآية .
قال الكرماني : ذكر المفسرون أن قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ . .
« 11 » الآية ، من أشكل آية في القرآن حكما ومعنى واعرابا . وقيل :
قوله تعالى
يا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ . .
الآية « 12 » ، جمعت أصول أحكام الشريعة كلها : الأمر ، والنهي ، والإباحة ، والخبر .
هامش
( 1 ) سورة النبأ ، آية : 30 .
( 2 ) سورة المائدة ، آية : 68 .
( 3 ) سورة المائدة ، آية : 63 .
( 4 ) سورة الأحزاب ، آية : 38 .
( 5 ) سورة البقرة ، آية : 8 .
( 6 ) سورة البقرة ، آية : 131 .
( 7 ) سورة الرحمن ، آية : 31 .
( 8 ) سورة آل عمران ، آية : 106 .
( 9 ) سورة غافر ، آية : 4 .
( 10 ) سورة البقرة ، آية : 176 .
( 11 ) سورة المائدة ، آية : 105 .
( 12 ) سورة الأعراف ، آية : 31 .