1 - الشرح الكبير المسمى بالعزيز ؛
2 - وله : الفتح العزيز في شرح الوجيز ؛
3 - والشرح الصغير ؛
4 - والمحرر ؛
5 - وشرح مسند الشافعي ؛
6 - والأمالي الشارحة على مفردات الفاتحة . وهو ثلاثون مجلسا أملاها أحاديث بأسانيده عن أشياخه على سورة الفاتحة وتكلم عليها ؛
7 - وله كتاب : الايجاز في أخطار الحجاز ؛ ذكر فيه مباحث وفوائد خطرت له في سفره إلى الحج . والصواب « خطرات أو خواطر الحجاز » ولعل الخطأ من الناقل .
وغير ذلك . وكفاه بالفتح العزيز شرفا ، فلقد علا به عنان السماء مقدارا وما اكتفى . كان متضلعا من علوم الشريعة : تفسيرا وحديثا وأصولا ، مترفعا على أبناء جنسه في زمانه : نقلا وبحثا وتحصيلا . وأما الفقه فهو فيه عمدة المحققين ، وأستاذ المصنفين . وكان ورعا زاهدا ، تقيا نقيا ، طاهر الذيل ، مراقبا للّه ، له السيرة المرضية ، والطريقة الزكية ، والكرامات الباهرة . وسمع الحديث من جماعة منهم أبوه . وروى عنه الحافظ عبد العظيم المنذري وغيره .
قال ابن الصلاح : أظن أني لم أر في بلاد العجم مثله . قال النووي :
الرافعي من الصالحين المتمكنين ، كانت له كرامات كثيرة . قال أبو عبد اللّه محمد بن محمد الأسفرايني : هو شيخنا إمام الدين وناصر السنة ، كان أوحد عصره في العلوم الدينية أصولا وفروعا ، مجتهد زمانه في المذهب ، فريد وقته في التفسير ، كان له مجلس بقزوين للتفسير ولتسميع الحديث . ( توفي ) في ذي القعدة سنة ثلاث وعشرين وستمائة . يروى أن جلال الدين خوارزم شاه غزا في هذه السنة حتى جمد الدم على يده ، فلما مر بقزوين ، خرج اليه الرافعي ، فأحب الرافعي أن يقبل يد السلطان لما ذكر من صنيعه ، فقبل السلطان يده ، ثم سا الرافعي قليلا ، فعثرت به الدابة فوقع ، فتأذت يده التي قبلها السلطان ، فقال
مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم — صفحة 101
مساهمون: أحمد بن مصطفى بطاش كبرى زاده
ص١٠١