قال الأعشى :
فانظر إلى كفى وأسرارها * هل أنت ان أوعدتني ضائري
ويوجد في هذا العلم مصنفات . وكثيرا ما يوجد ذيلا لكتب علم الفراسة .
علم الأكتاف
وهو علم باحث عن الخطوط والأشكال ، التي ترى في أكتاف الضأن والمعز ، إذا قوبلت بشعاع الشمس ، من حيث دلالتها على أحوال العالم الأكبر :
من الحروب الواقعة بين الملوك ، وأحوال الخصب والجدب . وهؤلاء الذين يعتنون بهذا العلم ، قلما يستدلون على الأحوال الجزئية لإنسان معين . وأهل هذا العلم يأخذون لوح الكتف قبل طبخ لحمه ، ويلقونه على الأرض أولا ، ثم يأخذونه وينظرون فيه ، ويستدلون بأحواله من الصفاء والكدر ، والحمرة والخضرة ، إلى الأحوال الجارية في العالم : من الغلاء والرخاء ، والحروب الواقعة بين الأفراد ولمن الغلبة فيها ، وينسبون كلا من أطرافه الأربعة إلى جهة من جهات العالم ، ويحكمون بذلك على كل صقع منها بأحوال متعلقة بها على ما يظهر في اللوح .
وينسب علم الكتف إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه .
ورأيت مقالة في هذا العلم مختصرة غاية الاختصار يجدها من يطلبها ، لكن بين فيها الأنية دون اللمية .
علم قيافة الأثر ويسمى علم القيافة
وهو علم باحث عن تتبع آثار الأقدام والأخفاف والحوافر ، في الطرق القابلة للأثر ، وهي التي تكون تربة حرة تتشكل بشكل القدم . ونفع هذا العلم بين ، إذ القائف يجد بهذا العلم الهراب من الناس ، والضوال من الحيوان ، بتتبع آثارها وقوامها بقوة الباصرة وقوة الخيال والحافظة ، حتى سمعت بعض من اعتنى