جارية حسناء ، وهيأ لهما مكانا بحيث يراهما الملك ولا يريانه ، فعادت قوة الملك بمشاهدة أفعالها ، حتى خرج من أحليله شبه الجبن الرطب ، فقدر بعد ذلك قدرة زائدة .
ومن الكتب الجامعة في هذا الباب :
( كتاب رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه ) .
و ( كتاب رشد اللبيب إلى معاشرة الحبيب ) .
و ( كتاب الفخ المنصوب إلى صيد المحبوب ) .
و ( كتاب تحفة العروس وجلاء النفوس ) .
و ( كتاب نصير الدين الطوسي ) نافع في الباب .
العنقود الثاني في فروع علم الفراسة
علم الشامات والخيلان
وهو علم باحث عن أحوال العلامات المذكورة ، بحسب دلالتها على الأحوال الباطنة ، والأخلاق الموجودة في الإنسان بحسب الفطرة . وقد صنف فيه بعض الحكماء رسائل ، لكنها قليلة الوجود جدا .
علم الأسارير
وهو علم باحث عن الإستدلال بالخطوط الموجودة في الأكف والأقدام والجباه ، بحسب التقاطع والتباين والطول والعرض والقصر ، بحسب ما بينهما من الفرج المتسعة أو المتضائقة ، من حيث دلالتها على أحوال الإنسان : من طول الأعمار وقصرها ، والسعادة والشقاوة ، والغنى والفقر . وأكثر من تمهر في هذا العلم الأعراب والهنود .