علم الحجامة
وهو علم يتعرف به أحوال الحجامة ، وكيفية شرطها ومصها بالمحجمة ، وأنها في أي موضع من البدن نافعة ، وفي أي موضع مضرة ، إلى غير ذلك من الأحوال .
علم المقادير والأوزان المستعملة في علم الطب
من الدرهم والأوقية والرطل وغير ذلك من الأوزان . ولقد صنف له كتب مطولة ومختصرة يعرفها مزاولوها .
علم الباه
وهو علم باحث عن كيفية المعالجة المتعلقة بقوة المباشرة : من الأغذية المصلحة لتلك القوة ، والأدوية المقوية أو المزيدة للقوة ، أو الملذذة للجماع ، أو المعظمة للذكر ، أو المضيقة للقبل ، اللذين لهما مدخل عظيم في اللذة ، وغير ذلك من الأعمال والأفعال المتعلقة بها . منها : ذكر أشكال الجماع وآدابه ، اللذين لهما مدخل في اللذة وحصول أمر الأحبال ، إلا أنهم يذكرون لأجل اكثار الصناعة أشكالا يعسر فعلها بل يمتنع .
ومنها : أنهم يذيلون ذلك الأشكال بحكايات مشهية ، تحصل بسماعها الشهوة ، وتتحرك قوة المجامعة ، وإنما وضعوها لمن ضعفت قوة مباشرتها ، أو بطلت تلك فيها .
روى : أن ملكا بطلت عنه قوة المباشرة بالكلية ، وعجز الأطباء عن معالجتها بالأدوية ، فاخترعوا حكايات عن لسان امرأة مسماة « بالألفية » لأنها جامعها ألف رجل ، فحكت من كل منها أشكالا مختلفة وأوضاعا مشهية ، فعادت باستماعها قوة الملك .
ويحكى أيضا : أن ملكا آخر بطلت عنه القوة ، فزوج عبدا من مماليكه