بواسط . و ( توفي ) لثمان خلون من ربيع الآخر ، سنة سبع وثلاثين وستمائة ببغداد .
ومن أجل التواريخ : تاريخ الذهبي :
ثلاثة كتب ، صنف :
1 - ( التاريخ الكبير ) .
2 - ثم ( الأوسط المسمى بالعبر ) .
3 - و ( الصغير المسمى دول الإسلام ) .
والذهبي * : هو محمد بن أحمد بن عثمان ، شمس الدين أبو عبد اللّه الذهبي ، محدث العصر ، امام الوجود حفظا ، وذهبي العصر معنى ولفظا ، وشيخ الجرح والتعديل ، ورجل الرجال في كل سبيل .
( ولد ) سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة ، وطلب الحديث وهو ابن ثماني عشرة سنة . وسمع بدمشق ، وبمصر ، وببعلبك ، وبالإسكندرية ، وسمع منه الجمع الكثير . وما زال يخدم الحديث حتى رسخت فيه قدمه ، وتعب الليل والنهار وما تعب لسانه وقلمه ، إلا أنه كان شديد الميل إلى آراء الحنابلة ، كثير الإزراء بأهل السنة ، فلذلك لا ينصفهم في التراجم . وكان كثير الوقيعة في الصوفية .
وله التصانيف الجزيلة في الحديث ، وأسماء الرجال ، والتواريخ . وقرأ القرآن وأقرأه بالروايات : ( توفي ) ليلة الاثنين ، ثالث ذي القعدة ، سنة ثمان وأربعين وسبعمائة .
ومن التواريخ : ( كتاب البارع ) لأبي عبد اللّه هارون بن علي بن يحيى بن أبي منصور المنجم
، البغدادي الأديب الفاضل . كان حافظا ، راوية للأشعار ، حسن المنادمة ، لطيف المجالسة .
صنّف :
1 - كتاب البارع في أخبار الشعراء المولدين ، وجمع مائة وأحد وستين شاعرا ، وافتتحه بذكر بشار بن برد ، وختمه بمحمد بن عبد الملك بن صالح .