وكانت رحلته سبعا وعشرين سنة . واشتملت مشيخته على ثلاثة آلاف شيخ .
( توفي ) ببغداد خامس شعبان سنة ثلاث وأربعين وستمائة .
ومن التواريخ : ( تاريخ أبي سعد السمعاني ) :
وهو تاج الإسلام أبو سعد عبد الكريم بن أبي بكر محمد بن المظفر المنصور السمعاني ، المروزي الفقيه الشافعي ، رحمه اللّه .
رحل في طلب العلم والحديث إلى أقطار الأرض ، وسافر إلى ما وراء النهر وخراسان ، وغير ذلك من البلاد . وكان شيوخه تزيد على أربعة ألف شيخ .
وصنف التصانيف الحسنة ، منها :
1 - ذيل تاريخ بغداد لأبي بكر بن الخطيب ، نحو خمسة عشر مجلدا .
2 - وتاريخ مرو ، يزيد على عشرين مجلدا .
3 - وكذلك الأنساب ، نحو ثمانية مجلدات ؛ واختصره عز الدين في ثلاثة مجلدات واستدرك عليه .
( ولد ) أبو سعد يوم الاثنين ، الحادي والعشرين من شعبان ، سنة ست وخمسمائة و ( توفي ) بمرو في ليلة غرة سنة اثنتين وستين وخمسمائة . وكان أبوه وجده أيضا من الفضلاء العلماء .
ومن التواريخ : ( ذيل تاريخ السمعاني ) للدبيثي :
بالدال المهملة والموحدة والمثناة من تحت والمثلثة من فوق ، قرية بنواحي واسط . وهو أبو عبد اللّه محمد بن أبي المعالي ، الفقيه الشافعي ، المؤرخ الواسطي . سمع الحديث كثيرا ، وبرع في أسماء الرجال وتاريخ الحفاظ .
وصنّف :
1 - ذيل الذيل المذكور ، في ثلاثة مجلدات .
2 - وصنف تاريخا لواسط .
( ولد ) في السادس والعشرين من رجب سنة ثمان وخمسين وخمسمائة