الناثر ، أديب العصر . ( ولد ) سنة تسع وستين وستمائة . وقرأ يسيرا من الفقه والأصلين ، وبرع في الأدب نظما ونثرا وكتابة وجمعا ، وعني بالحديث ، وسمع بالآخرة من جماعة . وقرأ على الشيخ تقي الدين أبي الحسن علي بن عبد الكافي السبكي ، ولازم الحافظ فتح الدين ابن سيد الناس ، وبه تمهر في الأدب .
وصنف الكثير في التاريخ والأدب ، وقال : كتبت أزيد من ستمائة مجلد تصنيفا . ( مات ) بالطاعون ليلة عاشر شوال ، سنة أربع وتسعين وسبعمائة .
ومن التواريخ : ( تاريخ جلال الدين السيوطي ) رحمه اللّه تعالى
، ثلاثة مجلدات .
و ( طبقات النحاة ) له أيضا . مجلدان . إلى غير ذلك .
ومن جملة التواريخ : ( تاريخ الخطيب البغدادي )
عشرة مجلدات . وهو الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت البغدادي ، المعروف بالخطيب ، صاحب تاريخ بغداد ، وغيره من المصنفات . كان من الحفاظ المتقنين والعلماء المتبحرين ، ولو لم يكن له سوى التاريخ لكفاه ، فإنه يدل على اطلاع عظيم . وصنف قريبا من مائة مصنف .
وكان فقيها ، فغلب عليه الحديث والتاريخ . ( ولد ) في جمادي الآخرة ، سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة . و ( توفي ) يوم الاثنين سابع ذي الحجة ؛ وقيل : في شوال سنة ثلاث وستين وأربعمائة . وحمل نعشه أبو إسحاق الشيرازي ، رحمهما اللّه تعالى .
ومن التواريخ : ( ذيل تاريخ بغداد ) للحافظ محب الدين ابن النجار
فجاء في ثلاثين مجلدا .
وهو محمد بن محمود بن الحسن بن هبة اللّه ، الحافظ الكبير الثقة ، محب الدين أبو عبد اللّه بن النجار البغدادي . وتاريخه دال على سعة حفظه وعلو شأنه . وله :
( مصنف حافل في مناقب الشافعي ) رحمه اللّه . وله تصانيف أخر في السنن والأحكام . ( ولد ) في ذي القعدة سنة ثمان وسبعين وخمسمائة . وله الرحلة الواسعة إلى الشام ، ومصر ، والحجاز ، ومرو ، وأصبهان ، وهراة ، ونيسابور .