اللّه تعالى :
وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ
( 44 :
آل عمران ) - الآية .
فلما بلغت النبوة إلى سيدنا محمد - صلى اللّه عليه وسلم - جعلت البينة على المدعي واليمين على من أنكر ، كي يستتر من كان كاذبا ويصير أمره إلى اللّه عز وجل
روي عن النبي - صلى اللّه عليه وسلم - أنه قال : « خلق اللّه الأرض يوم السبت ، والجبال يوم الأحد ، والشجر يوم الاثنين ، والظلمة يوم الثلاثاء ، والنور يوم الأربعاء ، والدواب يوم الخميس ، وآدم يوم الجمعة » « 18 » .
وقال وهب بن منبه « 1 » : رأى ذو القرنين جبل « ق » ، وهو جبل عظيم من زبرجدة خضراء ، وحوله جبال صغار وهي عروقه ، وكل عرق منها متصل بأرض ، فإذا أراد اللّه - تعالى - أن يزلزل أرضا من 12 أالأراضي أمر بجذب « 2 » / / عرق تلك الأرض فتزلزل ، ومن ورائه جبال من ثلج يحطم بعضها بعضا إلى يوم القيامة ، ولولاها لاحترقت الدنيا وما فيها .
وذكر في مرآة الزمان أن جبل « ق » وراء البحر الأعظم « 3 »
هامش
( 1 ) بعدها في « د » : « رضي اللّه عنه » .
( 2 ) في « أ » : « أن يجذب » .
( 3 ) في « أ » : « العظيم » .
( 18 ) راجع : الطبري . التاريخ ج 1 ص 23 ، ابن الأثير . الكامل ج 1 ص 35 .