المحيط بالدنيا ، وأن أطراف السماء على جبل « ق » كأطراف الخيمة على وجه الأرض .
فإن قلت : فهل مثل هذا القول والخبر يفضي إلى الاعتبار والاطلاع على عجائب الملكوت ، والاعتراف بعظمة ذي العزة والجبروت ، سواء كان الخبر ثابتا أو لا ؟ قلت : نعم « 1 » . قال اللّه تعالى :
فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى
( 9 : الأعلى ) ، وقريب من هذا الأسلوب قول من قال :
لقد أسمعت لو ناديت حيا * ولكن لا حياة لمن تنادي
ونار لو نفخت بها أضاءت * ولكن أنت تنفخ في الرماد
[ الوافر ]
والحاصل أن رواية مثل هذه الأخبار لا تخلو عن نوع مصالح وعبر ، فكل إنسان سوى ما استدركوا يؤخذ من كلامه ويترك .
وقال كعب ووهب : خلق اللّه تعالى « 2 » نار السموم « 3 » ، وهي نار لا حرارة لها ولا دخان ، وخلق منها الجان - قال اللّه تعالى :
وَالْجَانَّ خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ
( 27 : الحجر ) - ثم
هامش
( 1 ) ساقط من « أ » .
( 2 ) ساقط من « أ » ، « ب » .
( 3 ) في « ج » : « السماوات » .