من نسبه مقصور عليه
قيل : فلان نفع بقاع ، ليس له فعل موصوف ولا نسب معروف .
قال شاعر :
كالودّ بالقاع لا أصل ولا ورق « 1 »
وقال الجاحظ :
نسب الخمار مقصو * ر إليها منتهاه
وقال آخر :
يقول سهل والدي صاعد * فقل لسهل من أبو صاعد ؟
للناس آباء وما ينتمي * سهل إلى أكثر من واحد
وقال آخر :
ليس له ما خلا اسمه نسب * كأنّه آدم أبو البشر
من صار مدّع بين جماعة
خبر زياد بن أبيه معروف جعيفران :
ما جعفر لأبيه * ولا له بشبيه
هذا يقول بنيّ * وذا يخاصم فيه
والأمّ تضحك منهم * لعلمها بأبيه
من نفى عنه الدعوة خسة
قال ابن الزيات لابن أبي دؤاد في مناظرته : ما أنا بدعي . فقال : صدقت ما دونك أحد فتستنزل إليه ولا فوقك من يقبلك فتنتمي إليه . وقال رجل بين يدي أبي عبيدة : إن الأصمعي دعيّ . فقال : كذبت لا يدّعي إلى أصمع أحد .
وقال شاعر :
فما أنفيك كي تزداد لؤما * لا ألأم من أبيك ولا أذلّا
المتشكّك في أمه فضلا عن أبيه
قال عبدان ، وهو من الأبيات الجيدة المشهورة :
صحح لنا والدة أولاد * وأنت في حلّ من الوالد
وقال آخر :
إذا أقمت لنا أما فصح لها * وأنت في حرج إن جئتنا بأب
هامش
( 1 ) الود : الوتد .