صلى اللّه عليه وآله وسلم :
وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ
[ آل عمران : 159 ] . ولست آمن أن يكون غلظ على شيعته لأمر منهم غاظه ، وكظم الغيظ محمود عند اللّه سبحانه .
فأما الشيعة فإن كانوا كسروا على رجل من أهل بيت نبيهم شرط لهم من نفسه شرطا لم يتعده ، فلقد عظمت خطيئتهم ، ولقد وددت أن اللّه كان وفقه ووفقهم للاجتماع والثبات بجانب من الأرض ، لا يعتدون فيه إلا على من أتاهم عاديا ، ولا يقاتلون إلا من كان لهم مناديا ، ويسيرون بسيرة الصالحين ، أو بحكم اللّه وهو خير الحاكمين . والحمد للّه رب العالمين وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين .
تم الكتاب بمن اللّه سبحانه