ابن خلف ( 546 - 634 ه = 1151 - 1236 م ) محمد بن أحمد بن عمر بن الحسين ابن خلف البغدادي القطيعي ، أبو الحسن : فاضل . من أهل بغداد ، مولدا ووفاة ، لازم ابن الجوزي مدة وقرأ عليه كثيرا من تصانيفه وسمع من غيره بغداد والموصل ودمشق وغيرها . له كتاب في " تاريخ البغداديين " ( 1 ) . الباجي ( 564 - 635 ه = 1169 - 1237 م ) محمد بن أحمد بن عبد الملك ، أبو مروان اللخمي الباجي : قاض أندلسي من الخطباء ، من أهل إشبيلية . أصله من باجة القيروان . ولي خطبة إشبيلية زمانا ثم قضاء الجماعة بها . وكانت له معرفة بالعربية وتاريخ رجال الحديث وحدث بصحيح البخاري في الحجاز ( سنة 633 ) وفي حجته الثانية قام من سبتة ( في المحرم 34 ) ووصل إلى مرسى عكة ( في شعبان ) ومنها إلى دمشق ( رمضان ) وروى عن علماء هذه البلدان ورووا عنه وحج ثم انصرف من جدة إلى عيذاب فمصر وهو مريض فنزل بخان الملاحين وتوفي به ( 2 ) . النسوي ( . . . - 639 ه = . . . - 1241 م ) محمد بن أحمد بن علي : مؤرخ ، ولد في إحدى ضواحي نسا ( بفارس ) ودخل في خدمة السلطان جلال الدين منكبرتي خوارزم شاه . له " سيرة السلطان منكبرتي - ط " مع ترجمة فرنسية جزآن ( 1 ) . ابن الخشاب ( . . . - نحو 650 ه = . . . - نحو 1252 م ) محمد بن أحمد بن سهيل الخزرجي اليمني المعروف بابن الخشاب : فاضل ، له علم بالتفسير . صنف " الدر النظيم في خواص القرآن العظيم - خ " في أوقاف بغداد ( 2 ) . ابن العلقمي ( 593 - 656 ه = 1197 - 1258 م ) محمد بن أحمد ( أو محمد بن محمد ابن أحمد ) بن علي ، أبو طالب ، مؤيد الدين الأسدي البغدادي المعروف بابن العلقمي : وزير المستعصم العباسي . وصاحب الجريمة النكراء ، في ممالاة " هولاكو " على غزو بغداد ، في رواية أكثر المؤرخين . اشتغل في صباه بالأدب . وارتقى إلى رتبة الوزارة ( سنة 642 ) فوليها أربعة عشر عاما . ووثق به " المستعصم " فألقى إليه زمام أموره ، وكان حازما خبيرا بسياسة الملك ، كاتبا فصيح الانشاء . اشتملت خزانته على عشرة آلاف مجلد ، وصنف له الصغاني " العباب " وابن أبي الحديد " شرح نهج البلاغة " ونفى عنه بعض ثقات المؤرخين خبر المخامرة على المستعصم حين أغار هولاكو على بغداد ( سنة 656 ) واتفق أكثرهم على أنه مالأه ، وولي له الوزراء مدة قصيرة ومات ودفن في مشهد موسى بن جعفر ( الكاظمية ) ببغداد ، وخلفه في الوزارة ابنه عز الدين " محمد بن محمد بن أحمد " وهناك روايات بأن مؤيد الدين أهين على أيدي التتار ، بعد دخولهم ، ومات غما في قلة وذلة ( 1 ) . محمد شعلة ( 623 - 656 ه = 1226 - 1258 م ) محمد بن أحمد بن محمد الموصلي الحنبلي ، أبو عبد الله ، المعروف بشعلة ، ويقال له ابن الموقع : فاضل ، له علم بالقراءات وغيرها . كان أبوه موقعا عند " خير بك " كافل حلب . وهاجر محمد إلى القاهرة بعد زوال الدولة الجركسية . وتوفي بالموصل . من كتبه " الشمعة المضية بنشر قراآت السبعة المرضية " منظومة رائية في نحو نصف الشاطبية ، و " شرح تصحيح المنهاج لابن قاضي عجلون " و " التلويح بمعاني أسماء الله الحسنى الواردة في الصحيح " و " الفتح ، لمغلق حزب الفتح " وهو شرح لحزب أستاذه أبي الحسن البكري ، و " كنز المعاني في شرح حرز الأماني - ط "
الأعلام — صفحة 321
مساهمون: خير الدين الزركلي
ص٣٢١
هامش
( 1 ) التكملة لوفيات النقلة - خ ، الجزء الحادي والخمسون .
والمقصد الأرشد - خ .
( 2 ) إفادة النصيح 96 - 104 .
( 1 ) آداب اللغة 3 : 63 ومعجم المطبوعات 1855 و . Brock
552 : I . S قلت : عندي شكوك في صحة هذه
الترجمة ، راجع التعريف المؤرخين 1 : 62 ودار
الكتب 5 : 224 والأزهرية 5 : 468 وقد تكون
وفاته سنة 647 ؟
( 2 ) الكشاف لطلس الرقم 168 قلت : أورد بروكلمن
وفاته نحو 650 وفي هدية العارفين 2 : 97 وفاته سنة
567 وأقحم هذا التاريخ في كشف الظنون ص 736
وهو تاريخ وفاة شخص آخر يدعى ابن الخشاب أيضا
اسمه عبد الله بن محمد - فليحقق .
( 1 ) الحوادث الجامعة ، لابن الفوطي 208 و 336 وما
بينهما . والفخري ، لابن الطقطقي ، والبداية والنهاية
13 : 212 وفير Weir . H . T في دائرة المعارف
الاسلامية 1 : 241 وشذرات الذهب 5 : 272
والوافي بالوفيات 1 : 185 وتاريخ الخميس 2 : 377
ومرآة الجنان 4 : 147 وابن الوردي 2 : 201
والنجوم الزاهرة 7 : 20 وفوات الوفيات 2 : 152
وابن خلدون 536 و 537 والسلوك للمقريزي 1 :
320 و 400 وأخبار الدول للقرماني 180 - 182 وفيه
بعض ما قال الشعراء في ابن العلقمي ، وجعل منهم
" سبط ابن التعاويذي " القائل :
بادت وأهلوها معا ، فبيوتهم
ببقاء مولانا " الوزير " خراب
وهذا البيت ، من قصيدة للسبط ، في ديوانه ص 47
يهجو بها " ابن البلدي " ولم يدرك السبط أيام ابن
العلقمي ، فإن وفاته سنة 583 وفي تاريخ العراق بين
احتلالين 1 : 207 - 212 بعض أقوال المؤرخين في
ابن العلقمي . قلت : والمصادر مختلفة في تسميته " محمد
ابن أحمد " أو " محمد بن محمد " ولعل الصواب الأول ،
ومن سماه " محمد بن محمد " قد يلقبه بعز الدين ،
وعز الدين " محمد " ابنه ، ولي الوزارة للتتار بعده .