تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموع اللفيف — صفحة 519

مساهمون:

ص٥١٩
السلمي عبد اللّه بن حبيب [ 1 ] ، معلم الحسن والحسين عليهما السلام . ومحمد ابن شهاب الزهري ، معلم . ويونس بن محمد النحوي ، معلم . والكميت بن زيد الأسدي الشاعر ، معلم . قبيصة بن ذؤيب الخزاعي ، معلم . أبو عبيدة بن محمد بن عمّار بن ياسر ، رضي اللّه عنه ، كان مؤدبا لعبد العزيز بن الوليد بن عبد الملك ، بعد صالح بن كيسان . وعون بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود ، كان مؤدبا لأيوب بن سليمان بن عبد الملك ، فأتاه يوما فاحتجب ، فقعد عون عن إتيانه ، فغضب أيوب عليه ، فأتاه عون فعاتبه ، فعتب عليه ، فدخل عون على سليمان فقال : « ألزمتني إنسانا ، إن أتيته احتجب ، وإن قعدت عنه غضب ، وإن عتبت عليه عتب » . وميمون بن مهران مؤدب [ ولد ] [ 2 ] عمر بن عبد العزيز . وضم معاوية بن أبي سفيان دغفلا النسابة إلى يزيد معلما [ 3 ] .

أسماء المصلّبين الأشراف

قتل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن
هامش
[ 1 ] في المحبر : ( أبو عبد الرحمن السلمي ، وعبد اللّه بن حبيب ) جعلهما شخصين وهما ، وقد يكون الوهم من ناشرة الكتاب بإضافة ( الواو ) بين الكنية والاسم . وفي تهذيب التهذيب 5 / 183 - 184 : عبد اللّه بن حبيب بن ربيعة ، أبو عبد الرحمن السلمي الكوفي القارئ ، ولأبيه صحبة ، روى عن عمر وعثمان وعلي وسعد وابن مسعود وغيرهم ، توفي سنة 72 ه ، وقيل سنة 90 ه . شهد مع علي صفين ، وكان من أصحاب ابن مسعود ، وقال ابن عبد البر : هو عند جميعهم ثقة . [ 2 ] في الأصل : ( مؤدب عمر بن عبد العزيز ) ، والصواب : ( ولد عمر بن عبد العزيز ) ، كما في المحبر ص 478 . وميمون : هو ميمون بن مهران الرقي ، أبو أيوب ، فقيه من القضاة ، كان مولى لامرأة بالكوفة فأعتقته ، فنشأ فيها ثم استوطن الرقة ( من بلاد الجزيرة الفراتية ) ، فكان عالم الجزيرة ، وسيدها ، استعمله عمر بن عبد العزيز على خراجها وقضائها ، كان ثقة في الحديث ، كثير العبادة ، توفي سنة 117 ه . ( حلية الأولياء 4 / 82 ، تاريخ الإسلام للذهبي 5 / 8 ، تذكرة الحفاظ 1 / 93 ، الكامل لابن الأثير 5 / 52 ) [ 3 ] في المحبر ص 475 - 478 ذكر تسعة وأربعين معلما ، واقتصر المؤلف على اثني عشر معلما فقط .
المجموع اللفيف — صفحة 519 | محمد بن محمد بن هبة الله الحسيني الأفطسي / يحيى وهيب الجبوري