الفقرة / الموضوع / الصفحة
154 / - طرفة من الحساب يعرضها المعزّ على الأولياء . . . / 295
/ - ويبيّن لهم الفرق بين وحدانيّة اللّه ووحدانيّة العدد . / 296
155 / - النعمان يدوّن نصيبا من أقوال المعز وأفعاله ويعرضه عليه . . . / 297
/ - فيرتاح المعزّ إليه ويأمره بالمواصلة فيه . . . / 297
/ - على أن لا يعطي الكتاب عند إتمامه إلّا لمن يصلح لتقبّل الحكمة . / 297
156 / - النعمان في المجالس والمسايرات لا يروي كلام المعزّ بلفظه . . . / 301
/ - وإنّما بمعناه ويرفعه إليه ، فيصحّحه إذا وجب . / 301
/ - المعزّ يطري الكتاب فتكثر رغبة الناس فيه . / 302
157 / - المعزّ يحضّ الأولياء على الصّبر في تعليم الدعوة . / 303
/ - المتعلّم يعطى من العلم بحسب طاقته . / 305
158 / - المعزّ يحرّض على قراءة كتاب دعائم الاسلام . / 305
/ - رغبة الناس في العلم قليلة . / 306
169 / - بعض الأولياء يطعنون في قضاء النعمان . / 307
/ - اغتباط النعمان باطراء المعزّ له في توخيه العدل . / 308
160 / - المعزّ يعرض أحجيّة نحويّة . . . / 309
/ - على إمام في النحو فيحتار . . . / 310
/ - ولكنّ المعزّ لا يدلي بتفسير . / 310
161 / - المعزّ يرى في منامه أنّه على المنبر يتقلّد سيف النعمان . . . / 311
/ - فيتأوّل ذلك ببقاء النعمان في خدمته دوما . / 312
162 / - وجوب المواظبة على تحصيل العلم . / 312
163 / - تأويل للآية :
« وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ »
. . . / 313
/ - بطريقي الحقّ والباطل . / 314
164 / - كتاب الإمامة للمنصور . / 316
165 / - صاحب العيب أسرع إلى إلصاق عيبه بمن هو منه بريء . / 316