تخطي إلى المحتوى الرئيسي

متن انتقادى جوامع الحكايات و لوامع الروايات ( فارسى ) — صفحة 829

مساهمون:

ص٨٢٩
چشم كنايه از عذاب و ناراحتى است ) و قلب دوستانش را پر از شادى گرداناد . شيّد الله تعالى اركان جلاله 192 : خداى پايه‌هاى شوكت او را محكم گرداناد .
على نقرات الديك هات معجّلا . . .
تا آخر بيت 437 : بر ساز زدنهاى ( نوك زدن ) خروس بياور شرابى براى خبر مرگ‌دهنده و كبابى براى نوحه كنندهء بر او .
عليك سلام الله وقفا . . .
تا آخر بيت 554 : پيوسته درود خدا بر تو باد كه من آزادهء كريم را كم زندگانى ديده‌ام .
غدرت دلم تبغى . . .
تا آخر شعر 289 : خيانت كردى و براى شوهرت حرمتى بجا نگذاشتى . حق را نشناختى و عهد را نپاييدى . وقتى كه ديدى او در خوابگاه ( قبر ) خود است خيانت كردى . ( آرى ) چنين است حال هركه در لحد جاى گيرد . فتحنا الف مدينة . . . 65
فلا هو فى الدنيا مضيع نصيبه . . .
تا آخر بيت 752 : او كسى است كه در جهان بهرهء خويش را ضايع نمىكند و متاع اين جهان او را از كار دين بازنمىدارد .
فلو كان النساء كمثل هذى . . .
تا آخر شعر 640 : چنانچه زنان مثل او مىبودند من هرآينه ايشان را بر مردان ترجيح مىنهادم .
فما التأنيث لاسم الشمس عيب . . .
تا آخر بيت 664 : نه تأنيث عيبى براى اسم خورشيد است و نه تذكير فخرى براى ماه .
فما هو الا دوحة الحق و الهدى . . .
تا آخر شعر 28 : او نيست مگر درخت