قيل : ولما بلغ حلس المضحك غاية هذا المثل الذي ضربه ليزدجر أمسك عن القول . فقال له يزدجر :
- ما أبهجني بقربك وأقرّ عيني بما تفيدني من حكمك وتضربه لي من أمثالك وتجلوه عليّ من ملحك ولئن بقيت إلى أن تدول إليّ دولته لأجعلنّك أول داخل وآخر خارج عني . وسأروض بنيّ بآدابك هذه مستعينا [ 505 ] بالله سبحانه .
فسجد حلس ودعا له بنجح الأمل .
مائة ليلة وليلة — صفحة 394
مساهمون: محمود طرشونة
ص٣٩٤