الليلة التاسعة والتسعون
قال فهراس الفيلسوفي : قالت : يا مولاي ، فقالت الجارية :
- يا دمشقي ، افرح بقتله لكثرة إذايته * لي لأنّه كافر وأنا مؤمنة .
فقلت لها :
- وكيف السبيل إلى قتله ؟
قالت لي :
- إنّك لا تستطيع الوصول إليه ولكن أنا أدلّك [ ب - 231 ] عليه وأكون عونا لك على قتله ، لكن على عهد يكون بيني وبينك .
قلت لها :
- وما هو العهد ؟
قالت :
- بشرط أن تكون لي بعلا وأكون لك زوجة .
فقلت لها :
- إذا رضيت بذلك ابنة عمّي .
فبينما نحن كذلك إذ بابنة عمّي قد أقبلت . فلما رأتني ترامت علىّ وعنّقتني وسلّمت عليّ وبكت بكاء شديدا فقالت لها الجارية أخت العفريت :
- اسكتي ولا تبكي فإنّي قد أردت هلاك أخي لكن بشرط أن تعاهديني عهدا .
فقالت لها ابنة عمّي :
- وما هو ؟
قالت :
- أن تشاركيني في ابن عمّك ، وأكون عونا لكما على قتل أخي العفريت ، وأعطي لابن عمّك كل ما في القصر .