بني أميّة وأمرائهم مثل « سليمان بن عبد الملك » و « مسلمة بن عبد الملك بن مروان » هذا بالنسبة إلى قصص الفروسية .
أمّا بالنسبة إلى القصص الغرامي فنجد « غريبة الحسن مع الفتى المصري » و « مكابد الدهر مع عزّ القصور ووضاح اليمن » « 61 » . و « الفتى المصري مع ابنة عمّه . »
وفسّر ديمومبين اختيار الرّواة أبطالا أمويين بأنّ عهدهم كان عهد توسع الفتوحات وخاصة عهد فتح المغرب . وقد تميّز سليمان بن عبد الملك بالخصوص بحروبه ضدّ الروم رغم قصر خلافته « 62 » . أمّا مسلمة ابن عبد الملك فكان معروفا بمشاركته المهمة في هذه الحروب قائدا لجند الأمويين . كذلك عبد الله البطال الذي ورد ذكره في « حديث سليمان بن عبد الملك » كان أحد القواد البارزين الذين قادوا غزوات ضد الروم . وقد ذكره الطبري في أحداث سنة 113 / 712 وقال « 63 » إنّه توفّي في بلاد اليونان سنة 122 / 739 . ويضيف المسعودي من جهته أنّ عبد الله البطال مشهور عند المسيحيين أنفسهم وأنّ له تمثالا في بعض كنائسهم « 64 » .
وذكر ديمومبين أيضا أنّه بطل رواية فروسية كتبت بالتركية وترجمها إلى الألمانية إيتي (
EThe
) بعنوان « مغامرات السيد بطّال غازي » « 65 » .
ومن المصادر العربيّة أيضا نذكر كتب الرحلات التي أوحت بصور كثيرة إلى الرواة . فمدينة النّحاس مثلا تحدّث عنها كلّ من ابن الفقيه
هامش
( 61 ) نشر رضا السويسي دراسة عن وضّاح اليمن حاول فيها التمييز بين التاريخ والأسطورة لكنّه لم يشر إلى الحكاية التي خصصت له في « مائة ليلة وليلة » وقد ترجمها ديمومبين إلى الفرنسية سنة 1911 . « وضّاح اليمن » الشاعر وقصته ، طرابلس 1974 .
( 62 ) ديمومبين - الملاحظة عدد 1 ص . 128 .
( 63 ) تاريخ الطبريII، 1559 ( أحداث سنة 113 ه ) .
( 64 ) ذكره ديمومبين ص 130 ( ملاحظة عدد 1 )
( 65 ) نشرت في لايبسك (LeiPzig) في جزءين سنة 1871