للقرن الثالث الميلادي إذ ترجم من السنسكريتية إلى الصينية سنة 251 مسيحية . ترجمه إلى الفرنسية ادمون شافان (
E . ChavanneS
) . وملخّص هذه الحكاية الهنديّة أنّ شابا صنع تمثالا من الذهب وطلب من والديه أن يبحثا عن فتاة مماثلة لصورة التمثال . فتلاقيا وتزوجا . وكان أحد الملوك ينظر إلى وجهه في المرآة ويسأل رعيّته : هل يوجد على الأرض من هو أجمل منه . فيجيب الوزراء أنّه يوجد في بعض الممالك فتى أجمل منه مشيرين إلى صاحب التمثال . فيبعث رسولا في طلبه ويدّعي له الرسول أنّه يطلبه لحكمته . فيخرج الفتى مع الرسول لكنّه يعود بعد حين إلى بيته ليأخذ كتبه فيجد زوجته تخونه مع رجل غريب . فيشحب لونه ويفقد جماله من شدّة الغضب . ثم يسكنه الملك قرب قصره فيرى في بعض الأيام زوجة الملك تخونه مع رجل . فيهون أمره الشخصي ويستعيد جماله فيسأله الملك عن سبب كل ذلك فيعلمه بما رأى فيتزهّدان .
فهناك ثلاثة عناصر من هذه الحكاية موجودة في « مائة » ومفقودة في « ألف » وهي :
1 - نظر الملك إلى وجهه في مرآة وإعجابه بجماله وسؤاله رعيته عن إمكانيّة وجود من هو أجمل منه .
2 - الفتى الذي تخونه زوجته شابّ عادي وليس شاه الزمان أخا الملك شهريار .
3 - عدم ذكر العفريت وخيانة جاريته له .
وعمد رواة « الف » إلى الجمع بين حكايتين هنديتين في نفس الإطار .
وذلك أنّ خيانة جارية لعفريت يغار عليها ويضيّق عليها الحراسة معروفة في التراث الهندي وموجودة في كتاب هندي مترجم إلى الفرنسية « 36 » وهي تتحدّث عن ثلاثة مسافرين خانتهم زوجاتهم فخرجوا متزهّدين وصعدوا
هامش
( 36 )KathaSariSagara Trad . Tawney , II 79ولخّصها كوكسان - المرجع المذكور ص . 20 . وبرزلوسكي ص 136 ( انظر عنوان مقاله في قائمة المراجع ) .