الحيّ سأل عن إخوة الأعرابي حتى عرفهم . فدفع لهم الكتاب . فلما عرفوا القصّة أركبوا الجارية على المطيّة وأتوا بها مع الغلام إلى بلدها . فلمّا وصلت دخلت على ابن عمّها . فحدّثته وحدّثها ، فسألها عن الأعراب وما صنعوا بها فقالت :
- ما صنعوا بي إلّا خيرا .
عند ذلك أخرج الأعرابي من الدّهليس ودفع له الفوطة وجملة من الدنانير وصرفه إلى أرضه . وبقي مع ابنة عمّه في أطيب عيش وألذّه حتى أتاهم اليقين والحمد لله رب العالمين « 11 » .
ثم قال الملك « 12 » :
- بحقّي عليك إلّا زدتني من حديثك العجيب .
فقالت شهرزاد :
- نعم .
هامش
( 11 ) ح : وبقي مع ابنة عمّه كما كانا .
( 12 ) انفردت أبهذه الزيادة .