العباسيين وكان من آبائه وأبنائه شعراء كثيرون ، كان يهجو العلويين ، مات مقتولا سنة 183 ه ، انظر الدراسة التي قدمها فحطان التميمي في كتابه : مروان بن أبي حفصة وشعره ، النجف 1972 م .
شرح
( 2 ) النص في خاص الخاص ، ص 76 ، وفيه أن ابن مروان المعني بالنص هو « أبو الجنوب » .
( 3 ) هو سلم الخاسر الشاعر العباسي المعروف ، لقب بالخاسر لأنه باع قرآنا واشترى بثمنه طنبورا ، مدح المهدي والرشيد ، وتوفي سنة 186 ه ، ترجمته في طبقات الشعراء لابن المعتز ص 99 .
( 4 ) اللّهى جمع لهوة وهي العطية دراهم كانت أو غيرها .
( 5 ) اللّهى جمع لهاة وهي الهنة المطبقة في أقصى سقف الفم ، والنص في خاص الخاص ، ص 76 بهذه الصيغة ( قال [ كذا ] تميم لسلامة بن جندل : امدحنا بشعرك . قال افعلوا حتى أقول ، فان اللهى تفتح اللهى ) .
( 6 ) إسحاق بن إبراهيم الموصلي شاعر ومغن عباسي ، أنظر تفاصيل سيرته في مقدمة ديوانه تحقيق ماجد أحمد العزّي ، بغداد ، 1970 م ، ص 22 - 46 .
( 7 ) الأبيات والنص في ديوانه ، ص 188 .
( 8 ) علي بن خالد الضبي ، نسبه إلى صحراء البردخت ، شاعر أموي هجا جريرا فلم يعبأ به ، ترجمته في الشعر والشعراء ، ابن قتيبة ( 276 ه ) تحقيق أحمد محمد شاكر ، مصر 1966 م ، ص 712 ، معجم الشعراء ، ص 131 .
( 9 ) كذا في الأصل ، ولعله حفص بن أبي بردة وهو أحد المتفصحين كما سيرد في بعض مصادر تخريج النص .
( 10 ) علق الناسخ في الهامش ( تركت ما بعده لفحشه ) .
وفي خاص الخاص ، ص 18 يرد النص بهذا التقديم ( وقال يزيد بن حرب [ كذا ] الضبي في حفص ابن وبرة يهجوه وقد لحن مرقشا في شعر له ) وبعد هذا ترد الأبيات نفسها برواية عجز الأول منها ( وأنف كمثل العود فيما تتبع ) وبعد الأبيات قوله : ( قال الخليل : الاقواء ان يكون بعض القوافي مرفوعا وبعضها منصوبا وبعضها مخفوضا ، والإكفاء ان يكون بعض القوافي على حرف وبعضها على حرف آخر ، والإيطاء إعادة القافية من غير اختلاف في المعنى ) .
وترد الأبيات منسوبة إلى حفص بن وبرة في البيان والتبيين ج 2 ص 215 ، ورواية عجز الأول منها ( وأنف كثيل العود فيما تتبع ) - وثيل العود قضيب الجمل المسن وتلك هي الرواية التي تضمنها كتاب الوساطة ، للجرجاني ( 366 ه ) تحقيق أبو الفضل إبراهيم ، مصر 1966 م ، ص 9 ، ووردت الأبيات في العقد الفريد لابن عبد ربه ( 328 ه ) تحقيق محمد سعيد العريان ، مصر 1940 م ، ج 2 ص 277 ، للبردخت في ( بعض النحويين ) وعجز البيت الأول فيه ( وأنف كثيل الطود فيما تتبع ) ورواية عجز الثالث ( ووجهك إيطاء فما فيك مرقع ) .
وورد البيتان الأول والثاني فقط في الأغاني ج 18 ص 150 للبردخت في حفص بن أبي بردة ، ورواية عجز الأول منهما ( وأنف كمثل العود فيما تتبع ) .
( 11 ) أبو محرز خلف بن حيان العالم الإخباري الشاعر ، كان عالما بالنحو والغريب وأشعار العرب ، توفي سنة 180 ه ، ترجمته في طبقات الشعراء لابن المعتز ص 146 ، الشعر والشعراء ، ج 2 ص 789 .
( 12 ) النص في خاص الخاص ، ص 76 ، بخلاف .