وله [ من المتقارب ]
وإنّي لأختصّ بعض الرّجال * وإن كان عندي ثقيلا عباما 17
فإن الجبنّ 18 على أنّه * ثقيل وخيم يشهّي الطّعاما 19
وله : [ من المتقارب ]
رأوا بزّتي فقضوا أنّني * من المال في حالة مثريه
فقلت لهم ليس ما قستم * سويّا لدى العدل والتسوية
فقد يكتسي المرء خزّ الثّياب * ومن دونها حالة مضنيه
كما يكتسي خدّه حمرة * وعلّته ورم في الرّيه 20
وأنشدني أيضا لنفسه : [ من الكامل ]
لا أنس إلا في مجالس تلتقي * بفنائها الأشكال والنّظراء
فليطّرحني كلّ نذل جاهل * وليدّخرني السّادة العلماء
إن الجهول تضرّني أخلاقه * ضرر السّعال لمن به استسقاء 21
شرح
( 1 ) تقرّأ : تنسّك .
( 2 ) لم نفز بترجمة له .
( 3 ) النص في خاص الخاص ، ص 77 ، دون خلاف .
( 4 ) لعله أبو الفتح الحسن بن إبراهيم الصيمري الذي كان من خواص السلطان مسعود الغزنوي وأهداه الثعالبي كتابه ( خصائص اللغة ) ، انظر ما قدمناه في ترجمة الثعالبي .
( 5 ) النص في خاص الخاص ، ص 77 بهذا التقديم ( وصف أبو الحسن الضمري المهلبي الوزير فقال . . . )
( 6 ) بختيشوع بن جبرائيل بن بختيشوع طبيب سرياني كان جد أبيه ( جورجس ) طبيب المنصور ، وكان بختيشوع نفسه طبيب الواثق ثم المتوكل ، توفي سنة 256 ه ، عيون الانباء ، ص 10 .
( 7 ) المحفة في الأصل مركب من مراكب النساء ، وهي هنا آلة نقل المرضى .
( 8 ) النص في صناعات القواد ضمن رسائل الجاحظ ، ص 383 ، بخلاف .
( 9 ) في الأصل ( الطبيب ) والتصحيح من مصدر التخريج .