ولأبي الفرج [ بن ] 13 هندو 14 : [ من الوافر ]
جرى قلم القضاء بما يكون * فسيّان التّحرّك والسّكون
جنون منك أن تسعى لرزق * ويرزق في غشاوته الجنين 15
ومن غرر الكتّاب في هذا الباب نثرا قول أحمد بن يوسف 16 : الخطّ لسان اليد .
وقول عيسى بن فرخان شاه 17 : القلم الرديء كالولد العاقّ ، وقال الصاحب أبو القاسم إسماعيل بن عباد 18 : وكالأخ المشاقّ 19
وقال المبرّد 20 : رداءة الخطّ دناءة الأدب 21
وقال غيره : الدواة أنفع الأدوات 22 .
وقال آخر : صرير الأقلام كصليل الحسام 23 .
وكتب إلى ابن أبي البغل 24 وكيله بالحضرة : إنّ الوزير استلحنك في كتاب كتبته إليه . فكتب إليه : كتاب أنا منشئه ، وأبو مسلم بن بحر متصفّحه ، وأبو الحسن بن سعد مكرّره ، أنّى يكون فيه اللحن ؟
عاود الوزير فلعلّه 25 اللاحن
ولأبي عبد اللّه المعرّي 26 من كتاب له : صار الوقت أضيق من صدر اللئيم ، وبياض الميم .
ولصاحب الكتاب : ربّ رقعة تفصح عن رقاعة صاحبها .
شرح
( 1 ) النص في التمثيل والمحاضرة ، ص 155 .
( 2 ) النص في التمثيل والمحاضرة ، ص 158 ، بخلاف يسير ، وقد نسبه الثعالبي إلى أبي عبيد الله كاتب المهدي في خاص الخاص ، ص 7 ، دون خلاف ، وأورده دون خلاف أيضا ضمن قطعة طويلة نسبها إلى علي بن عيسى في خاص الخاص ، ص 92 .
( 3 ) أبو عبيد الله معاوية بن عبد اللّه بن يسار ، كتب للمهدي أيام أبي جعفر المنصور ثم وزر له في خلافته حتى صرف بيعقوب بن داود سنة 163 ه ، وبقي على ديوان الرسائل ، ثم صرف عن ديوان الرسائل أيضا بالربيع بن يونس سنة 167 ه ، انظر أخباره في الوزراء والكتاب ، ص 146 وما بعدها .