تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللطف واللطائف — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
ولأبي الفرج [ بن ] 13 هندو 14 : [ من الوافر ]
جرى قلم القضاء بما يكون * فسيّان التّحرّك والسّكون جنون منك أن تسعى لرزق * ويرزق في غشاوته الجنين 15
ومن غرر الكتّاب في هذا الباب نثرا قول أحمد بن يوسف 16 : الخطّ لسان اليد . وقول عيسى بن فرخان شاه 17 : القلم الرديء كالولد العاقّ ، وقال الصاحب أبو القاسم إسماعيل بن عباد 18 : وكالأخ المشاقّ 19 وقال المبرّد 20 : رداءة الخطّ دناءة الأدب 21 وقال غيره : الدواة أنفع الأدوات 22 . وقال آخر : صرير الأقلام كصليل الحسام 23 . وكتب إلى ابن أبي البغل 24 وكيله بالحضرة : إنّ الوزير استلحنك في كتاب كتبته إليه . فكتب إليه : كتاب أنا منشئه ، وأبو مسلم بن بحر متصفّحه ، وأبو الحسن بن سعد مكرّره ، أنّى يكون فيه اللحن ؟ عاود الوزير فلعلّه 25 اللاحن ولأبي عبد اللّه المعرّي 26 من كتاب له : صار الوقت أضيق من صدر اللئيم ، وبياض الميم . ولصاحب الكتاب : ربّ رقعة تفصح عن رقاعة صاحبها .
شرح
( 1 ) النص في التمثيل والمحاضرة ، ص 155 . ( 2 ) النص في التمثيل والمحاضرة ، ص 158 ، بخلاف يسير ، وقد نسبه الثعالبي إلى أبي عبيد الله كاتب المهدي في خاص الخاص ، ص 7 ، دون خلاف ، وأورده دون خلاف أيضا ضمن قطعة طويلة نسبها إلى علي بن عيسى في خاص الخاص ، ص 92 . ( 3 ) أبو عبيد الله معاوية بن عبد اللّه بن يسار ، كتب للمهدي أيام أبي جعفر المنصور ثم وزر له في خلافته حتى صرف بيعقوب بن داود سنة 163 ه ، وبقي على ديوان الرسائل ، ثم صرف عن ديوان الرسائل أيضا بالربيع بن يونس سنة 167 ه ، انظر أخباره في الوزراء والكتاب ، ص 146 وما بعدها .