شرح
( 4 ) أبناء المنجم كثيرون ، ولكن الثعالبي أورد في كتابه هذا اسم ابن المنجم النديم ثلاث مرات أولاها في هذا الموضع ، وثانيتها في مستهل الباب الثاني عشر ، وثالثتها في أواخر الباب الخامس عشر ، وقد وجدت النص الذي نسبه إليه في الموضع الأخير من المواضع الثلاثة منسوبا إلى ( هبة اللّه بن المنجم ) في خاص الخاص ، ص 60 ، وهبة اللّه هو ابن محمد بن يوسف المنجم ، ترجم له الثعالبي ضمن آل المنجم في يتيمة الدهر ج 3 ص 393 ، بيد أننا نعلم أن بين زمن المهدي وبين ظهور آل المنجم أكثر من قرن من الزمان ، فلا يعقل إذن أن يصف أبو عبيد اللّه أو غيره من آل المنجم ، بيد أننا قد نقارب الصواب إذا ذهبنا إلى القول بأن في كلمة « المهدي » تصحيفا وأن صوابها ( المهلبي ) فبهذا التوجيه يغدو من المقبول أن يكون الموصوف أحد آل المنجم الذين كانوا على صلة بالمهلبي ، انظر يتيمة الدهر ج 3 ص 119 ، 392 .
( 5 ) الفقرة الأولى من النص دون خلاف ودون نسبة في خاص الخاص ، ص 72 .
( 6 ) في الأصل ( رجاء بن رجاء بن الوليد ) ، والصواب ما أثبتناه ، وهو أبو سعد رجاء بن الوليد الأصفهاني ، كان عاملا للغزنويين على خراسان ، ترجمته في يتيمة الدهر ج 4 ص 135 .
( 7 ) الشرب : ندمان الخمر .
( 8 ) البيتان في يتيمة الدهر ج 4 : 136 ، وعجز الثاني منهما « سين ترى قدامها الألف » .
( 9 ) لم نعثر على ترجمة لأبي جعفر الساوي ، ولكن الثعالبي ترجم لأبي الفرج الساوي في يتيمة الدهر ، ج 3 ص 396 ، فلعله هو .
( 10 ) البيتان في ديوان الثعالبي ( مجلة المورد ) ص 147 .
( 11 ) أبو العلاء محمد بن علي بن حسّول الهمداني ، كان صدرا نبيلا شاعرا كاتبا ، سمع من الصاحب بن عباد وابن فارس ، ترجمته في تتمة اليتيمة ج 1 ص 107 ، وفي دمية القصر للباخرزي « 467 ه » تحقيق سامي مكي العاني ، بغداد 1971 م ، ج 1 ص 367 المحمدون من الشعراء ، القفطي « 646 ه » تحقيق حسن معمري ، الرياض 1970 م ، ص 367 ، فوات الوفيات الكتبي ( 764 ه ) تحقيق د . إحسان عباس ، بيروت 1974 م ، ج 3 ص 430 . الوافي بالوفيات ، ج 4 ص 133 .
( 12 ) البيتان في خاص الخاص ، ص 69 ، ورواية ثانيهما فيه :صنفان : ذا تعجمه بقلة * وينقط الآخر شونيزوالشونيز فارسي معرب معناه الحبة السوداء ، لسان العرب ، مادة شنز ، ومما هو قريب إلى كلمة ( الشونيز ) في الرسم : ( الشئنيز ) وهو نوع من البزر ، لسان العرب ، مادة شأز و ( الشهريز ، والسهريز ) نوع من الثمر ، المعرب ، ص 237 ، فلعل معنى البيت أن الشاعر يستنجز من يخاطبه وعدا بأن يتحفه بشونيز وشئنيز أو بشونيز وشهريز ( أو سهريز ) ، ولهذا فنحن نرجح رواية خاص الخاص .
( 13 ) ليست في الأصل ، والزيادة من مصادر ترجمته .
( 14 ) أبو الفرج علي بن الحسين بن هندو ، من أصحاب الصاحب بن عباد ، نشأ بنيسابور ، وكتب لعضد الدولة ، له مؤلفات في الطب والفلك والفلسفة ، توفي بجرجان سنة 420 ه ، ترجمته في يتيمة الدهر ، ج 3 ص 397 ، تتمة اليتيمة ج 1 ص 134 ودمية القصر ج 2 ص 35 ، عيون الأنباء في طبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة ( 668 ه ) تحقيق د . نزار رضا ، بيروت 1965 م ، ص 429 . فوات الوفيات ج 3 ص 13 .