بيد أنّني وجدت في ترجمة الأخفش في إنباه الرواة للقفطي ( 646 ه ) تحقيق أبو الفضل إبراهيم مصر 1952 م ، ج 2 ص 41 ما يلي : إن أبا الحسن الأخفش كان يعلم ابنا للمعذل بن غيلان يقال له : عبد اللّه ، فكتب إلى المعذل وقد استجفى الغلام :
أبلغ أبا عمرو إذا جئته * بأن عبد اللّه لي جاف
قد أحكم الآداب طرا فما * يجهل شيئا غير إنصافي
فكتب إليه المعذل :
إن يك عبد اللّه يجفوكم * يكفيك إلطافي وإتحافي .
شرح
( 5 ) ليست في الأصل ، والزيادة من مصادر ترجمة الشاعر .
( 6 ) أبو عبد اللّه محمد بن أبي محمد اليزيدي ، شاعر عباسي مشهور من المكثرين ، ترجمته في طبقات الشعراء لابن المعتز ( 296 ه ) تحقيق عبد الستار أحمد فراج ، مصر 1968 م ، ص 327 ، الأغاني ، ج 20 ص 240 ، معجم الشعراء ، 419 .
( 7 ) في الأصل « فيما » والسياق يقتضي ما أثبتناه .
( 8 ) البيتان في خاص الخاص ، ص 67 ، ورواية صدر الأول فيه : ( يا أفخر الناس بآبائهم ) .
( 9 ) هكذا في الأصل ولعله مصحف « الجماز » الذي يسوق له الثعالبي في كتبه نصوصا كثيرة ، والجماز هو محمد بن عمرو بن حماد ، وهو ابن أخت سلم الخاسر ، كان شاعرا صاحب نادرة ، ترجمته في وفيات الأعيان ، ج 7 ص 70 .
( 10 ) أبو الفتح علي بن محمد بن الحسين ، شاعر وكاتب ، ولد في بست ، وكتب للسامانيين ثم للغزنويين ، توفي سنة 400 ه ، ترجمته في يتيمة الدهر ، ج 4 ص 302 ، المنتظم ج 7 ص 72 ، وفيات الأعيان ج 3 ص 376 .
( 11 ) الأبيات غير موجودة في ديوانه المطبوع ببيروت 1294 ه دون تحقيق ، وهي في يتيمة الدهر ، ج 4 ص 313 ، وصدر الثالث منها ( ثم افترقنا . . ) وكذلك في خاص الخاص ، ص 68 ، و ( الرفع ) في البيت الثالث كناية عن الفاعل و ( النصب ) كناية عن المفعول .
( 12 ) البيتان في ديوانه ، ص 50 بخلاف يسير وبينهما بيت ثالث هو :عزلت ولم أعجز ولم أك خائنا * وذاك لإنصاف الوزير خلاف( 13 ) الأبيات غير موجودة في ديوانه ، وهي مما رواه الثعالبي له في يتيمة الدهر ، ج 4 ص 312 حيث ورد عجز الثاني ( طالبا مالا ورفدا ) .
( 14 ) أبو الحسن علي بن الحسين الحراني من شعراء الدولة السامانية ، ترجمته في يتيمة الدهر ج 4 ص 102 .
( 15 ) أبو محمد الحسن بن علي بن مطران ، شاعر من الشاش ، كان من جملة شعراء الصاحب بن عباد ، ترجمته في يتيمة الدهر ، ج 4 ص 115 .
( 16 ) الرواية والبيتان في خاص الخاص ، ص 67 ، ورواية عجز الأول ( قبلنا فهو قد صرف ) وفي يتيمة الدهر ، ج 4 ص 103 ، ورواية عجز الأول ( كان من قبلنا صرف ) وورد البيت الثاني فقط في التمثيل والمحاضرة ، ص 163 بهذه الرواية :