تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللطف واللطائف — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
شرح
( 32 ) النص في التمثيل والمحاضرة ، ص 135 دون خلاف . ( 33 ) في الأصل « الحسين بن رجاء » ولعله سهو ناسخ ، والحسن بن رجاء من رجال الدولة العباسية كتب للمأمون ، وكان من رجال عصره وعصر المتوكل ، ترجمته في وفيات الأعيان ج 2 ص 167 . ( 34 ) عبد اللّه بن طاهر الخزاعي بالولاء ، ولاه المأمون خراسان وطبرستان وكرمان والري والسواد ، توفي بنيسابور سنة 230 ه ، انظر وفيات الأعيان ج 3 ص 83 . ( 35 ) النص في الإعجاز والإيجاز ص 82 دون العبارة الأخيرة . وفي هامش النصّ بخط الناسخ ورد التعليق الآتي : « في كتاب دمنة وكليلة « كذا » عششت خطّافة في منزل قاض فأكلت الحية أفراخها فلامتها الطير لما رأوا من كثرة حزنها ، فقالت : انما اشتد حزني إذ جاءني الظلم من معدن العدل » . والخطافة : العصفور الأسود . ولم أجد النص في كليلة ودمنة تحقيق وتقديم محمد خير الدرع ، دمشق 1963 م . ( 36 ) النص في الإعجاز والإيجاز ، ص 87 ، بخلاف يسير ودون العبارة الأخيرة . ( 37 ) أبو شجاع فنا خسرو بن ركن الدولة ، أحد الأمراء البويهيين ، تسلم حكم فارس بعد عمه عماد الدولة ، وتوفي سنة 372 ه . ترجمته في يتيمة الدهر ج 2 ص 216 ، المنتظم لابن الجوزي « 597 ه » حيدر آباد الدكن 1358 ه ، ج 7 ص 113 ، وفيات الأعيان ، ج 4 ص 50 . ( 38 ) العانة : القطيع من حمر الوحش . ( 39 ) صدر النص في خاص الخاص ، ص 17 . ( 40 ) شمس المعالي قابوس بن وشمكير الزياري ، أمير طبرستان والجبل وجرجان ، وليها سنة 366 ه ، وأخرجه منها عضد الدولة ثم استعادها منه ، وكان قاسيا فخلعه قواده ونصبوا ابنه مكانه ، ومات محبوسا سنة 403 ه ، ترجمته في يتيمة الدهر ج 4 ص 59 ، المنتظم ، ج 7 ص 264 ، معجم الأدباء ، ياقوت الحموي « 626 ه » تحقيق مرجليوث ، مصر 1923 م ، ج 6 ص 143 ، وفيات الأعيان ، ج 4 ص 79 . ( 41 ) العبارة الأولى من النص حسب في الإعجاز والإيجاز ، ص 96 . ( 42 ) كذا في الأصل ، والمعروف أن ناصر الدولة هو أبو محمد الحسن بن حمدان ، فلعل كلمة « أبو » ساقطة في الأصل ، وناصر الدولة هو أخو سيف الدولة الحمداني ، ملك الموصل ثم ساءت أحواله بعد أخيه سيف الدولة ، ومات سنة 356 ه ، ترجمته في وفيات الأعيان ج 2 ص 114 . ( 43 ) استؤمر : طلبت مشورته . ( 44 ) الجراية : ما يجري من الوظائف . ( 45 ) النص في خاص الخاص ، ص 52 ، وهو دون نسبة في التمثيل والمحاضرة ، ص 132 .
اللطف واللطائف — صفحة 27 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري / محمد عبد الله الجادر