تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩

أربل ، ثم خدم ببغداد في ديوان الانشاء . له كتب أدبية ، منها " المقامات الأربع " و " رسالة الطيف - ط " رأيت مخطوطة منها في مكتبة الفاتيكان ( 476 عربي ) و " كشف الغمة بمعرفة الأئمة - ط " و " حياة الامامين زين العابدين ومحمد الباقر - ط " . وكان أبوه واليا بإربل ( 1 ) . الغراب ( . . . - 1183 ه‍ = . . . - 1769 م ) علي بن الغراب الصفاقسي ، أبو الحسن : شاعر خلاعي ، له علم بفقه المالكية . من أهل صفاقس . انتقل إلى تونس واتصل بالأمير علي باشا ابن محمد ، وصار من خواصه ، ولما قتل علي باشا ، تحول إلى علي بن حسين بأي ، ومدحه فعفا عنه وقربه . وتوفي بتونس . له " مقامات أدبية " و " ديوان شعر - ط " في تونس ( 2 ) . البصري ( . . . - 659 ه‍ = . . . - 1261 م ) علي بن أبي الفرج بن الحسن ، صدر الدين ، أبو الحسن البصري : أديب عالم بأخبار الشعراء . صنف " الحماسة البصرية - ط " جزآن ، للملك الناصر يوسف ابن الملك العزيز ابن الظاهر ، ضاهى بها حماسة أبي تمام ، و " المناقب العباسية - خ " في باريس ( رقم 6144 ) في تاريخ الخلفاء العباسيين إلى آخر أيام المستعصم ( 3 ) . الفرزدقي ( . . . - 479 ه‍ = . . . - 1086 م ) علي بن فضال بن علي بن غالب المجاشعي القيرواني ، أبو الحسن : مؤرخ ، عالم باللغة والأدب والتفسير ، من أهل القيروان . وأقام مدة بغزنة ، وسكن بغداد ، واتصل بنظام الملك ، وتوفي بها . اشتهر بالفرزدقي لاتصال نسبه بالفرزدق الشاعر . ويعرف أيضا بالمجاشعي . من كتبه " الدول " أزيد " من ثلاثين مجلدا ، و " الإكسير في التفسير " عشرون مجلدا ، و " شرح عنوان الأدب " و " شجرة الذهب في معرفة أئمة الأدب " . وهو صاحب الأبيات التي أولها : " وإخوان حسبتهم دروعا فكانوها ولكن للأعادي " ( 1 ) . القرمطي ( . . . - 303 ه‍ = . . . - 915 م ) علي بن الفضل بن أحمد القرمطي : أحد المتغلبين على اليمن . كان أول ظهوره مسور ( في كوكبان ، باليمن ) وأظهر الدعوة للمهدي المنتظر ، سنة 290 ه‍ ، فتبعه كثير من القبائل ، وملك ملكا ضخما ، وقتل خلقا كثيرا ، واستولى على الجبال والتهائم ، ثم دخل زبيدا وصنعاء . وادعى النبوة وأباح المحرمات ، وكان المؤذن يؤذن في مجلسه فيقول : " وأشهد أن علي بن الفضل رسول الله " ثم امتد به عتوه ، فجعل يكتب إلى عماله : " من باسط الأرض وداحيها ومزلزل الجبال ومرسيها علي بن الفضل ، إلى عبده فلان " واتخذ " المذيخرة " من أعمال صنعاء دارا لملكه . ومات مسموما ، قيل : سمه طبيب من أهل بغداد ، اسمه شريف . ومدة حكمه نحو 13 سنة ( 2 ) . علي فكري ( 1296 - 1372 ه‍ = 1879 - 1953 م ) علي فكري ابن الدكتور محمد عبد الله ، يتصل نسبه بالحسين : فاضل كثير المصنفات مولده ووفاته بالقاهرة . عمل في التدريس ثم كان أحد الكتاب بوزارة المعارف ، ونقل إلى دار الكتب المصرية سنة 1913 م ، فكان رئيس علي فكري

هامش
( 1 ) فوات الوفيات 2 : 66 ومجلة الكتاب 10 ، 361 . ( 2 ) تكميل الصلحاء والأعيان : التعليقات ، ص 328 الأحمدية 52 وشجرة النور 348 وأخبار التراث : العدد 78 . ( 3 ) كشف الظنون 1 : 693 وهدية 1 : 710 والمخطوطات المصورة 1 : 446 والتعريف بالمؤرخين 1 : 171 وعنه اخذت الكلام عن " المناقب العباسية " .
( 1 ) بغية الوعاة 345 وسير النبلاء - خ . المجلد الخامس عشر . ولسان الميزان 4 : 249 وإرشاد الأريب 5 : 289 وإنباه الرواة 2 : 299 . ( 2 ) الجداول المرضية 171 وبلوغ المرام 23 والعسجد المسبوك - خ . وفيه : " هو خنفري النسب ، من ولد خنفر بن سبأ بن صيفي . كان أديبا ذكيا شجاعا ، رحل من اليمن إلى الكوفة ، وتعلم مذهب الإسماعيلية ورجع إلى اليمن داعيا " . والحور العين 199 وفيه : " استولى على أكثر مخاليف اليمن ، وهو أول من سن فيه القرمطة . والقرمطة عند أهل اليمن عبارة عن الزندقة ، وصاحبها عندهم قرمطي ، وجمعه قرامطة " ونزهة الجليس 2 : 308 وفيه أنه صاحب الأبيات المشهورة التي أولها : " خذي الدف يا هذه واضربي " وهي عشرة أبيات تمثل المعري ببعضها في رسالة الغفران ، طبعة المعارف 373 وهو في كشف أخبار الباطنية 21 - 37 " الجدني " نسبة إلى ذي جدن ، من سبأ . وفيه : كان أول أمره إماميا اثني عشريا ، من أهل " جيشان " وحج وزار الكوفة ولقي بها ميمونا القداح وولده عبيد الله " المهدي " وأدخله ميمون في مذهب القرامطة ، فعاد إلى اليمن وبني مسجدا في سرو يافع ، وأظهر النسك والعبادة ، ودعا أهل تلك الناحية إلى ترك المعاصي والانكار على أهلها ، فالتفوا حوله ، ووجههم إلى بعض الجهات القربية فغزوها وغنموا وأراهم أن ذلك جهاد لأهل المعاصي حتى يدخلوا في دين الله طوعا أو كرها ، واشتد بأسهم ، وعظم أمره في بلاد يافع ، وأطاعته قبائل مذحج كلها وزبيد وغيرها ، واستولى على بلاد يحصب ، ثم دخل صنعاء ، وأظهر فيها دعوته ومذهبه ومن أخباره : إن عسكره سبى عددا من نساء " الحصيب " فأمر صائحه أن يدعو الجند ، فاجتمعوا فنادى فيهم : قد علمتم أنا مجاهدون ، وقد أخذتم من نساء الحصيب ما علمتم ، وإن نساء الحصيب تفتن الرجال ، فيشغلنكم عن الجهاد ، فليذبح كل رجل منكم ما في يده ! .