شاعر السنة ( 357 - 413 ه = 968 - 1022 م ) علي بن عيسى بن محمد بن سليمان الفارسي السكري ، أبو الحسن : شاعر ، من أهل بغداد ، مولده ووفاته فيها . كان مكثرا من مدح الصحابة ، وله مناقضات لشعراء الشيعة الإمامية ، فلقب بشاعر السنة . ويعرف بالفارسي . قال ابن عساكر : كان متفننا في الأدب ، وله " ديوان شعر " كبير ( 1 ) . الربعي ( 328 - 420 ه = 940 - 1029 م ) علي بن عيسى بن الفرج بن صالح ، أبو الحسن الربعي : عالم بالعربية . أصله من شيراز اشتهر وتوفي ببغداد . له تصانيف في النحو ، منها كتاب " البديع " قال الأنباري : حسن جدا ، و " شرح مختصر الجرمي " و " شرح الايضاح " لأبي علي الفارسي ، و " التنبيه على خطأ ابن جني في فسر شعر المتنبي " ( 2 ) . الكحال ( . . . - 430 ه = . . . - 1039 م ) علي بن عيسى بن علي الكحال : طبيب حاذق في أمراض العين ومداواتها . وكانوا يسمونها " صناعة الكحل " اشتهر بكتابه " تذكرة الكحالين - ط " ( 3 ) . علي بن عيسى ( . . . - 556 ه = . . . - 1161 م ) علي ( بضم العين ) بن عيسى بن حمزة ابن وهاس ، أبو الحسن الشريف الحسني : أمير ، كان إمام الزيدية بمكة . من كبار العارفين ببلدان الجزيرة العربية . نقل عنه ياقوت عن طريق الزمخشري في نحو 30 موضعا . وله شعر جيد ، منه أبيات قالها في الزمخشري ذكرها ياقوت في كلامه على زمخشر . وقال الزبيدي في التاج : هو أمير مكة الذي ذكره الزمخشري في خطبة الكشاف . وقال دحلان في تاريخ الدول الاسلامية : لم يل الامارة بل كان عالما فاضلا وكان صديقا مصنف التحف ، من فضلاء الزيدية : وهو الذي حث القاضي زيد ابن الحسن البيهقي المتوفى سنة 542 على الخروج إلى اليمن لنصرة الحق ( 1 ) . ابن النقاش ( . . . - 574 ه = . . . - 1178 م ) علي بن عيسى بن هبة الله ، أبو الحسن ، مهذب الدين ابن النقاش : عالم بالطب ، أديب ، له مشاركة في الحديث . مولده ومنشأه ببغداد . أقام في دمشق ، ثم في القاهرة ، وعاد إلى دمشق فتوفي بها . كان له مجلس عام للمشتغلين عليه بالطب ، وخدم الملك العادل نور الدين محمود بن زنكي ، وبقي سنين في بيمارستانه الكبير ، وكتب له كثيرا من الرسائل إلى النواحي . بعد وفاة نور الدين خدم السلطان صالح الدين . وله أخبار ( 1 ) . بهاء الدين الأربلي ( . . . - 692 ه = . . . - 1293 م ) علي بن عيسى بن أبي الفتح الأربلي : منشئ مترسل ، من الشعراء . كتب لمتولي
الأعلام — صفحة 318
مساهمون: خير الدين الزركلي
ص٣١٨
هامش
( 1 ) ابن الأثير حوادث 413 وتبيين كذب المفتري 248
والأنساب : الفارسي ، وتاريخ بغداد 12 : 17 .
( 2 ) ابن خلكان 1 : 343 وإرشاد الأريب 5 : 283
والأنباري 414 وإنباه الرواة 2 : 297 .
( 3 ) طبقات الأطباء 1 : 247 ووفاه فيه بياض بعد
الأربعمائة . ولهذا كثر الاختلاف به . والاعلام - خ .
لابن قاضي شهبة ، بخطه ، وهو مرتب على السنين ،
جعله في وفيات 430 فلم بيق مجال للشك . ومن
التذكرة مخطوطات كثيرة ، انظر شستربتي 4002
و 5416 وطوبقبو 3 : 810 ، 811 والأزهرية
6 : 105 ومغنيسا 1816 الخ .
( 1 ) معجم البلدان : انظر فهرسته . والتاج 10 : 253
والعقد الثمين 6 : 217 - 221 وفيه : من الفوائد
المنقولة عن ابن وهاس ، ان " وادي الزاهر " أحد
أودية مكة المشهورة فيما بين التنعيم ومكة ، هو " فخ "
الذي كانت فيه الوقعة بين العلويين وأصحاب الخليفة
موسى الهادي ، قبيل الوقوف من سنة 169 وتاريخ
الدول الاسلامية 142 والتحف 40 وفيه بقية نسبه .
( 1 ) طبقات الأطباء 2 : 162 .