باب مدح الخط والعذار
يقال : هل يحسن الروض إلا بزهره . وقال بعض البلغاء :
أحسن ما يكون وجه الأمرد الصبيح إذا نقش الخط فصّ وجهه ، وأحرق فضة خده . وقال آخر : خط الوجه الحسن كالسواد الحال في القمر .
ومن أحاسن الشعر في معناه للصاحب الجليل حيث قال :
إن كنت تنكره فالبدر يعرفه * أو كنت تظلمه فالحسن ينصفه
ما جاءه الشّعر كي يمحو محاسنه * وإنما جاءه غمدا يغلفه
وقال أبو الفرج الببغاء :
ومهفهف لما اكتست وجناته * حلل المحاسن طرزت بعذاره
لما انتصرت على عظيم جفائه * بالقلب صار القلب من أنصاره
وقال أبو نواس :
قد كان بدر السماء حسنا * والناس في حبه سواء
فزاده ربه عذارا * تم به الحسن والبهاء
لا تعجبوا ربنا قدير * يزيد في الخلق ما يشاء
وقال أيضا :