من أين للرشإ الغرير الأحور * في الخدّ مثل عذاره المتحدر
قمر كان بعارضيه كليهما * مسكا تساقط فوق ورد أحمر
وقال الشهاب الحجازي :
ومهفهف ألحاظه وعذاره * يتعاضدان على فناه الناس
سفك الدماء بصارم من نرجس * كانت حمائل غمده من آس
وقال آخر :
وخط تم في حافات خد * له في كل يوم ألف عاشق
كأن الريح قد مرت بمسك * وذرّت ما حوته على الشقائق
باب ذم الخط والعذار
قال بعض البلغاء : إذا اختط الغلام استحال فور خده دجا ، وزمرذ خطه سبجا .
ويقال : عيب العذار أن يكسف الهلال ، ويحيل الخال ، ويمسخ الجمال ، وينقص الكمال . وقال الشاعر :
قلت لما تشوكت وجنتاه * وأزال الظلام ضوء نهاره