تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللطائف والظرائف — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
من أين للرشإ الغرير الأحور * في الخدّ مثل عذاره المتحدر قمر كان بعارضيه كليهما * مسكا تساقط فوق ورد أحمر
وقال الشهاب الحجازي :
ومهفهف ألحاظه وعذاره * يتعاضدان على فناه الناس سفك الدماء بصارم من نرجس * كانت حمائل غمده من آس
وقال آخر :
وخط تم في حافات خد * له في كل يوم ألف عاشق كأن الريح قد مرت بمسك * وذرّت ما حوته على الشقائق

باب ذم الخط والعذار

قال بعض البلغاء : إذا اختط الغلام استحال فور خده دجا ، وزمرذ خطه سبجا . ويقال : عيب العذار أن يكسف الهلال ، ويحيل الخال ، ويمسخ الجمال ، وينقص الكمال . وقال الشاعر :
قلت لما تشوكت وجنتاه * وأزال الظلام ضوء نهاره
اللطائف والظرائف — صفحة 188 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري