لأنه في السفر صاحب ، ومع الإخوان نديم ، وفي الخلوة أهل .
وقال مطيع بن إياس :
من كان تعجبه الأنثى ويعجبها * من الرجال فإني شفّني الذكر
فوق الخماسي لما طرّ شاربه * رخص البنان خلا من جلده الشّعر
لم يجف من كربتي ما يراد به * من الأمور ولا أزرى به الصّغر
وقال آخر :
فديتك إنّما اخترناك عمدا * لأنك لا تحيض ولا تبيض
ولو ملنا إلى وصل الغواني * لضاق بنسلنا البلد العريض
وقال أبو نواس :
إني امرؤ أبغض النعاج وقد * يعجبني من نتاجها الحمل
حتى إذا ما رأيت لحيته * فليس بيني وبينه عمل
وكتب بعضهم إلى صديق له على ظهر :
كتبت إليك في ظهر لعلمي * بأنّا معشر نهوى الظّهورا
وإن الصّيد للغزلان خير * من السمك الذي يأوي البحورا