وقال :
للّه ما صنع الحياء بصفحة * لم تبق عندي للتجلّد مذهبا
كان البياض بها لجينا خالصا * فأحاله فغدا لجينا مذهبا
وقال :
أبدى الحبيب تعجبا من طول مك * ث الورد عندي عندما أهداه
لم يدر أنّ دوامه في منزلي * من أجل أنّ مدامعى سقياه
52 - وقال أبو الحكم عمرو بن مذحج « * » :
أرى الدهر أعطاك التقدّم في العلا * وإن كان قد أوفى أخيرا بك الدهر
لئن حازت الدنيا لك « 1 » الفضل آخرا * ففي أخريات الليل ينبلج الفجر
53 - وقال أبو الوليد محمد بن يحيى بن حزم « * * » :
أتجزع من دمعي وأنت أسلته * ومن نار أحشائى ومنك لهيبها
وتزعم أنّ النفس غيرك علّقت * وأنت ولا منّ عليك حبيها
إذا طلعت شمس علىّ بسلوة * أثار الهوى بين الضلوع لهيبهّا « 2 »
وقال :
وطارحك الواشون عنّى بسلوة * مغالطة هيهات ذاك بعيد
منها :
بلى إن عرتنى فترة الصبر هزّنى * تذكّر أيامى بكم فأعود
وقال :
وخيل الظلام أمام الصباح * والركض قد ضمّ أعطافها « 3 »
وقد فضّض الفجر أذيالها * وزاد فذهّب أعرافها
هامش
( * ) ( ترجمته بالملحق ص 266 ) .
( 1 ) في الذخيرة : بك .
( * * ) ( ترجمته بالملحق ص 266 ) .
( 2 ) في الذخيرة : غروبها .
( 3 ) في الذخيرة : أجوافها .