منها :
إذا ورق الفولاذ هزّ تساقطت * ثمار حتوف أو ثمار عذاب
وقال من أخرى :
قل للرشيد وقد هبّت نوافحه « 1 » * أسرفت ياديمة المعروف فاقتصد
أثريت عندك من جاه ومن نسب * حتى وجدت الغنى في همتي ويدي
عاد الزمان بما أوليتنى غصنا * غضا فقمت مقام الطائر الغرد
وقال من أخرى يصف موانى الأسطول :
من كل لابسة الشباب ملاءة * حسب اقتدار الصّانع المتأنّق
شهدت لهنّ العين أن شواهنا * أسماؤها فتصفحت في المنطق
زأرت زئير الأسد وهي صوامت * وزحفن زحف مراكب في مأزق
بمجادف تحكى أراقم ربوة * نزلت لتكرع في غدير متأق
وقال :
بأي لفظ أحلّى منك ذا شيم * لولا حلاها لكان الدهر ذا عطل
منها :
وأرى البصيرة لا تزرى الأناة به * ولا تعود عليه آفة العجل
47 - وقال الوزير أبو القاسم بن مرزقان :
« * »
مادجا ليل على آمله * كلّ ليل بأياديه نهار
48 - وقال الوزير أبو مروان بن عبد العزيز :
« * * »
بحور بلاغة ونجوم عزّ * وأطوادّ رواس من جلال
هامش
( 1 ) في الذخيرة : نوافحها .
( * ) ( ترجمته بالملحق ص 264 ) .
( * * ) ( ترجمته بالملحق ص 264 ) .