ومنها :
وباحث عن غرامى فيك قلت له * عنّى إليك فلا عين ولا أثر
ويلي عليه وويلي « 1 » من تبذله * وطالما صنته لو ساعد القدر
وقال :
وحاشاك أن تعزى إلى المجد خطة * تجشّمه داء وأنت طبيب
ولكن أبى إلّا إليك التفاتة * فؤاد عليه من هواك رقيب
وود وإن أخرّتموه مقدّم * وصدر وإن أحرجتموه رحيب
منها :
يدير علينا السّحر ملء جفونه * فكل برئ عند ذاك مريب
وقال :
كالغصن غازلت الصبّا أعطافه * نشوان يعبث بالنفوس وربما
وكأنّمّا غمر الكرى أجفانه * فتضرّجت وجناته منها دما
وكأنّما لبس الملاحة حلّة * ولقد خجلت لقولتى فكأنّمّا
فلئن هممت فغير مشدود الحمى * ولئن عففت فغير ممنوع اللحى
وقال :
عتابا كحدّ السيف إلا بقيّة * عليك ولولاها لساءك ما يفرى
وأعددته للدهر عدة واثق « 2 » * وألفيته سيفا علىّ مع الدهر
وأرسلته سهما سديدا على العدا * فأخطأهم عمدا وعاد « 3 » إلى نحرى
54 - وقال أبو بكر يحيى بن بقي في أقلام :
« * »
ونكّبت عن قوم مضوا وبودّهم * لو أنّ ثرى رجلي لأجفانهم كحل « 4 »
هامش
( 1 ) في الذخيرة : وويحى .
( 2 ) في الذخيرة : جنّة واثق .
( 3 ) في الذخيرة : وعاج إلى نحرى .
( * ) ترجمته بالملحق ص 267 ) .
( 4 ) البيت منسوب لأبى الوليد محمد بن يحيى بن حزم - راجع الذخيرة ( القسم الثاني ) ص 615 .