وقال في مليحة لها أربع جوار قبيحات :
وليلة طولها علىّ سنه * بات بها الجفن نادبا وسنه
بأربع بينهن واحدة * كسيئات وبينها حسنه
وقال في هذا المعنى :
وافى وقد عظمت علىّ ذنوبه * في غيبة قبحت بها آثاره
فمحا إساءته بنا إحسانه * واستغفرت لذنوبه أوتاره
85 - وقال أبو الحسن يوسف بن عبد الصمد « * » :
فاطعن ولو أنّ الثريا ثغرة * واضرب ولو أن السماك وريد
وأفتح ولو أنّ السماء معاقل * واهزم ولو أنّ النجوم جنود
86 - وقال أبو غالب الملقب بالحجام « * * » :
أراعى الفرقدين ولست أعيا * كأني ثالث للفرقدين
غدوا في مشرق الدنيا ونفسي * تناجيهم بأقصى المغربين
أأنسى عهدهم وهم بقلبي * وأشكو فقدهم وهم بعيني
منها :
تقلد طرفه سيفا ولكن * حمائله نبات العارضين
منها :
شكوت إليه عدوان الليالي * وما ألقاه من تشتيت بين
فأمّن من صروف الدهر سرى * وأصلح بين أيامى وبيني
وقال :
في ليلة حلت من حسن كواكبها * دراهما وحسبت البدر دينارا
وقال :
خدّك مرآة كلّ حسن * تحسن من حسنها الصفات
مالي أرى فوقه نجوما * قد كسفت وهي نيّرات
هامش
( * ) ( ترجمته بالملحق ص 278 ) .
( * * ) ( ترجمته بالملحق ص 278 ) .