وقال وذكر أنها للمورى في الهدية :
قد استحييت منك فلا تكلني * إلى شئ سوى عذر جميل
فإن يك ما بعثت به قليلا * فلى حال أقلّ من القليل
82 - وقال أبو جعفر أحمد الداني « * » :
جمعت معاني الحسن في طىّ مفرق « 1 » * ولم أحتسب أن يجمع الحسن مفرق
وما زلت تهدى « 2 » كلّ حين جواهرا * فتخزن منها ما تشاء وتنفق
83 - وقال أبو الخطاب عمر بن أحمد بن عبد اللّه بن عطيون « * * » :
روّعت أسماء أن طلعت * رائعات الشيب من شعره
لا تراعى يا أسيم « 3 » لها * إن حسن الروض في زهره
منها في وصف فرس :
لو تعاطى البرق غايته * لأتى يكبو على أثره
ما قضى من لذة وطرا * منذ لاح الملك من وطره
وقال :
تنكرت لما خالط الشيب لمتى * وأسفر في ليل الشباب صباح
منها :
من القوم تسخو بالبلاد نفوسهم * وأما على أعراضهم فشحاح
تعاورنا أيدي الفيافي كأننا * هشيم ذرته بالفضاء رياح
وقال :
يراع الدهر من عزمات شهم * يعفّى ما أفات بما أفادا
وتمضى حكمه الأيام قسرا * فتترك ما تريد لما أرادا
عزوف النفس يكلف بالمعالى * إذا كلفوا بسعدى أو سعادا
هامش
( * ) ( ترجمته بالملحق ص 276 ) .
( 1 ) في الأصل : مهرق .
( 2 ) كانت ناقصة من الأصل .
( * * ) ( ترجمته بالملحق ص 277 ) .
( 3 ) في الأصل : يا نسيم أما « أسيم » فقد وردت في الذخيرة وهي مشتقة من أسماء .