وكأنّ باهرة الكواكب معشر * قام الهلال بهم خطيبا يخطب
وكأنّ نور الصبح راية فارس * حمراء يتبعها خميس أشهب
وقال :
وقد سكنت عين دهمائهم « 1 » * كما سكن الفعل جزما بلم
ملوك ولكنهم في الملوك * كأمّة أحمد بين الأمم
وطيّب حتى رضاب الثغور * فلا فم إلّا وفيه شبم
منها :
همام له شيمة كالشّمول * تميت الهموم وتحيى الهمم
تنسمت نعمته بالثناء * ونشر الثناء نسيم النعم
يد تقع الهام تحت الحسام * بها والأقاليم تحت القلم
منها :
ولو خطرت « 2 » بحبيب بن أوس * طوى كلّ ما حاك في المعتصم
فياكعبة الحسن وأفاك عبد * لطاعة سيّده ملتزم
حججت وطفت أسابيع لكن * تمام طوافى أن أستلم
وقال :
ثقلت زجاجات أتتنا فرّغا * حتى إذا ملئت بصرف الراح
خفّت فكادت تستطير « 3 » بما حوت * وكذا الجسوم تخف « 4 » بالأرواح
ولئن بك استغنيت عن كلّ ففي * ضوء الصباح غنىّ عن المصباح
وقال :
زعم العبير بأنه حاكاك * كذب « 5 » العبير وما حكى ريّاك
هامش
( 1 ) في الذخيرة : فقد سكنت عين دهمائه .
( 2 ) في الأصل : ولو دخلت لحبيب بن أوس طوى كل ما قال في المعتصم .
( 3 ) في الذخيرة : أن تطير .
( 4 ) في الذخيرة : تطير .
( 5 ) في الذخيرة : أفك .