قال :
حلم لو أن الدهر حمّل بعضه * لشكت عواتقه من الإعياء
وإذا تناولت الرقاع بنانه * أنستك طرز الوشى في صنعاء
وله إذا شاء انتظام غرائب « 1 » * لا تدّعيها فطنة الشعراء
72 - وقال أبو الربيع سليمان بن مهيار « 2 » السرقسطى « * » :
لا تنسني من سحتك المكسوب * واجعل نصيبك منه مثل نصيبي
وإذا اغترى بك في القيامة أهله * فبمثل ما أوليتنى تغرى بي
وهي الذنوب ، وبالغ في لؤمه * أقصى النهاية باخل بذنوب
73 - وقال عبد اللّه بن خلصة الضرير « * * » :
ولو جاد بالدنيا وثنّى « 3 » بمثلها * لظنّ من استصغارها أنّه ضنّا
ولا عيب في إنعامه غير أنّه * إذا منّ لم يتبع مواهبه منّا
وقال :
يا ملكا حسدت عليه زمانه * أمم خلت من قبله وقرون
مالي أرى الآمال بيضا وضحّا * ووجوه آمالي حوالك جون
أنا آمن فرق وراج يائس * ورو صد ومسّرح مسجون
لا تعدنى أنواء يمنك لا عدا * ك النصر والتأييد والتمكين
وقال :
لم تدر من قبله عين ولا بصرت * بالبدر والبحر والرئبال في رجل
خدمتكم ليكون الدهر من خدمى * فما أحالته عن عاداته « 4 » نيلى
إن لم تكن بكم حالي مبدّلة * فما انتفاعى بعلم الحال والبدل
هامش
( 1 ) في الذخيرة : النظام غرائب .
( 2 ) في الذخيرة : بن مهران .
( * ) ترجمته بالملحق ص 273 .
( * * ) ترجمته بالملحق ص 273 .
( 3 ) في الذخيرة : وعاد .
( 4 ) في الذخيرة : عن حالاته حيلى .