أحب إليّ من أن اعتكف في هذا المسجد - يعني مسجد المدينة - شهرا .
ومن كظم غيظه ستر اللّه عورته « 1 » . ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه - : ملأ اللّه قلبه يوم القيامة رضى . ومن مشى مع أخيه في حاجة حتّى يقضيها له ثبّت اللّه قدمه يوم تزول « 2 » الأقدام » « 3 » .
160 * وعن جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « من موجبات المغفرة إدخال السّرور على أخيك المسلم : إشباع جوعته وتنفيس كربته » « 4 » .
161 * وعن أنس بن مالك رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلوات اللّه عليه وسلامه : « لا يزال اللّه تعالى في حاجة العبد ما لم يزل في حاجة أخيه » « 5 » .
162 * وعن كثير بن عبد اللّه بن عمر « 6 » عن أبيه عن جده رضي اللّه عنهم قال :
هامش
( 1 ) قوله « ومن كظم غيظه ستر اللّه عورته » لم يذكر في الترغيب ، وذكر بدله في كشف الخفا « ومن كف غضبه ستر اللّه عورته » .
( 2 ) في ح « تزل » وموافق لكشف الخفاء وما هنا موافق للترغيب .
( 3 ) نقله المنذري في الترغيب ( ج 3 ص 253 ) ونسبه للأصبهاني عن ابن عمر ولابن أبي الدنيا عن صحابي غير مسمى ، ونقله العجلوني في كشف الخفا ( رقم 126 ) ونسبه للطبراني وابن أبي الدنيا عن ابن عمر . وهو حديث أشار المنذري إلى تضعيفه .
( 4 ) نقله السيوطي في الجامع ( رقم 8261 ) مختصرا بلفظ « من موجبات المغفرة إطعام المسلم السغبان » ونسبه للحاكم عن جابر ، ونقله المنذري ( ج 3 ص 252 ) مطولا بمعناه عن عمر ، ونسبه للطبراني في الأوسط ، وعن ابن عمر ، ونسبه لأبى الشيخ .
( 5 ) لم أجده من حديث أنس ، ونقله المنذري ( ج 3 ص 251 ) من حديث زيد بن ثابت بلفظ : « لا يزال اللّه في حاجة العبد ما دام في حاجة أخيه » ونسبه للطبراني وقال « رواته ثقات » . وقد ورد معناه أيضا في حديث طويل لأبى هريرة بلفظ « واللّه في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه » رواه مسلم وأبو داود والترمذي وغيرهم . انظر الترغيب ( ج 3 ص 250 ) .
( 6 ) كذا في الأصلين ، وليس في أولاد عبد اللّه بن عمر بن الخطاب من اسمه « كثير » انظر طبقات ابن سعد ( ج 4 ق 1 ص 105 ) ، وليس في الرواية من يسمى بهذا ، وأغلب الظن أن المراد به « كثير بن عبد اللّه بن عمرو بن عوف المزني » . وله ترجمة في التهذيب ، وجده عمرو بن عوف صحابي معروف .