تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب الآداب — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
ومنها :
وَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا شُعَيْباً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ [ 94 ] كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها . أَلا بُعْداً لِمَدْيَنَ كَما بَعِدَتْ ثَمُودُ [ 95 ]
« 1 » . ومنها :
وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِياءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ [ 113 ]
. ومنها :
فَلَوْ لا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنا مِنْهُمْ . وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا ما أُتْرِفُوا فِيهِ وَكانُوا مُجْرِمِينَ [ 116 ]
.

أحاديث

157 * عن عبد اللّه بن عمرو « 2 » رضي اللّه عنه عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أنه قال : « إيّاكم والظّلم ، فإنّ الظّلم ظلمات يوم القيامة . وإيّاكم والفحش ، فإنّ اللّه تعالى لا يحبّ الفحش ولا المتفحّش « 3 » . وإيّاكم والشّحّ ، فإنما أهلك من كان قبلكم « 4 » الشّحّ : أمرهم بالكذب فكذبوا ، وأمرهم بالقطيعة فقطعوا ، وأمرهم بالظّلم فظلموا . قال : فقام رجل فقال : يا رسول اللّه ، أيّ الإسلام أفضل ؟ فقال : أن يسلم المسلمون من لسانك ويدك . قال : فأىّ الجهاد أفضل ؟ ، قال : أن يهراق دمك ويعقر جوادك . قال : فأيّ الهجرة أفضل ؟ قال : تهجر ما كره ربّك » . « 5 »
هامش
( 1 ) هاتان الآيتان لم نذكرا في ح ( 2 ) في الأصلين « عبد اللّه بن عمر » وهو خطأ . ( 3 ) كذا في الأصلين ، وفي سائر الروايات التي رأيتها في الحديث « ولا التفحش » . ( 4 ) في ح « من قبلكم ، بحذف « كان » ، وإثباتها أصح . ( 5 ) الحديث رواه أحمد في المسند ( رقم 6487 و 6792 و 6837 ج 2 ص 159 - 160 و 191 و 195 ) ورواه الطيالسي ( رقم 2272 ) ورواه أبو داود مختصرا ( ج 2 ص 61 ) والحاكم مختصرا أيضا ( ج 9 ص 415 ) .
لباب الآداب — صفحة 310 | أحمد محمد شاكر / الأمير أسامة بن منقذ