ويمنعها من أن تضام فوارس * كرام إذا الأخرى من الرّوع شلّت
ولو بلغت فوق السّماك قبيلة * لزادت عليها نهشل وتعلّت
وقال مربع بن وعوعة « 1 » الكلابي ، وجاور كليب بن يربوع :
جزى اللّه خيرا - والجزاء بكفّه - * كليب بن يربوع وزادهم حمدا
هم خلطونا بالنّفوس وألجموا * إلى نصر مولاهم مسوّمة جردا
على حين خلّتنا سليم وعامر * بجرداء زادتنا على جهدنا جهدا
وقال عبيد بن حصين الراعي ، وجاور بني عديّ بن جندب فأحمدهم :
إذا كنت مجتازا تميما لذمّة * فمسّك بحبل من عدىّ بن جندب
هم كاهل الدّهر الّذي تتّقي به * ومنكبه المرجوّ أكرم منكب
إذا منعوا لم يرجع شيء وراءهم * وإن ركبت حرب بهم كلّ مركب
وقال أيضا فيهم :
إذا انسلخ الشّهر الحرام فودّعي * بلاد تميم وانصري أرض عامر « 2 »
وأثني على الحيّين عمرو ومالك * ثناء يوافيهم بنجد وغائر
كرام إذا تلقاهم عن جنابة * أعفّاء عن بيت الغريب المجاور « 3 »
وقال آخر « 4 » :
جزى اللّه عنّا جعفرا حين أزلقت * بنا نعلنا في الواطئين فزلّت
هامش
( 1 ) لم أجد الشاعر فيما بين يدي من الكتب .
( 2 ) هكذا ورد ، ولعل صواب الرواية « وانظرى » بالظاء المعجمة ، يعنى التوجه والقصد بعد النظر
( 3 ) « الجنابة » ضد القرابة ، يريد عن بعد وغربة ، وفي الأصلين « جناية » بالياء المثناة ، وهو تصحيف .
( 4 ) الشعر لطفيل الغنوي ( ديوانه ص 57 ) وكتاب الأم للشافعي ( ج 1 ص 144 ) .