تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب الآداب — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
إنّ الكريم الّذي تبقى مودّته * ويحفظ السّرّ إن صافي « 1 » وإن صرما ليس الكريم الّذي إن زلّ صاحبه * بثّ الّذي كان من أسراره علما

فصل في أداء الأمانة

[ مما ورد في الكتاب العزيز ]

قال اللّه تعالى في سورة البقرة :
يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ ، وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ ، وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ [ 40 ] .
ومنها :
الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ، أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ [ 27 ]
. ومن النساء « 2 » :
وَيَقُولُونَ : طاعَةٌ ، فَإِذا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ، وَاللَّهُ يَكْتُبُ ما يُبَيِّتُونَ ، فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ . وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا [ 81 ]
. ومن سورة آل عمران :
وَمِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِماً . ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا : لَيْسَ عَلَيْنا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ . وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ [ 75 ] بَلى ، مَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ وَاتَّقى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ [ 76 ] إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ
هامش
( 1 ) في الأصل « صافا » بالألف . ( 2 ) كتب في الأصل « ومنها » ثم صحح فوقه بخط آخر بقوله « ومن النساء » . والآية في سورة النساء . ولم تذكر هذه أصلا في ح ، ولعله الصواب ، لتقدمها هنا عن موضعها خلافا لما اتبعه المؤلف في كتابه هذا .