جد بالركب سكره وسراه * فرحة البين فهو ماش وناشي
طربا ترقص المطي كأن الخمر * من ريقها إليهن ماشي
كيف لا تطرب الركائب منها * والهوى فوقها فهن نواشي
كالمصابيح في الدجى تتسارى * وقلوب الورى إليها غواشي
منعوا ريقها البرود فؤادا * قد حشاه بواقد الحت حاشي
حكم قاض يعل لو يرتشيه * لو قضى بالوصال للروح راشي
كيف صدقتم الوشاة فهل * دين التصابي قبول خروج الواشي
عيبوها بأننا قد سلونا * . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وله أيضا عفا اللّه عنه :
يا شقيقي واين مني شقيقي * مطلب عاند على الركب صعب
على أن يبلغ الزفير إليه * ودموع لها مع السرب سرب
وجوى في الحشا يهيجه القرب * ادكارا وابن منك القرب
لم يطب لي من بعد بعدك طيب * وصحيب فما يكون الصحب
كل عذب تركته لي مرا * غير مر الجوى ففي فيّ عذب
غير ساليك قلب صب وإن * أبعدت هجرا ففيك ذاك القلب
فطعامي لما ناءت سقامي * ودموعي لما قضيت الشرب
صبغت أدمعي ثيابي حتى * انها من نضارة الدمع قشب
وله أيضا في مدح أمير المؤمنين عليه السّلام
كلما في الكون من شرف * هو من معناك مقتبس
وله أيضا في الزهد والقناعة
لا ينبعث لك هما * فطلب الرزق جما
الرزق يبعثه اللّه * وكثرة السعي مما
وله أيضا في استعطاف المحبوب
فقلت وقد سح ماء الجفون * ونار الجوى بالحشا توقد
بما بيننا من عهود الهوى * على أن عهد الهوى أوكد
خذوا بينكم ما بقي من دمي * لعلي أحيا ولا تفردوا
فما ناظري بعد تلك القدود * تروق له ناظرا أملد