ويوسف حسن إذا ما تلت * معانيه شمس الضحى تسجد
حكت رقة الخمر وجناته * ويقصر عن قلبه الجلمد
يظن بريق على متلف * وأهون ما يهذل العسجد
تولى عليه خمار الصبا * فنام كرا والصبا مرقد
فنام ولم يدر ليلة * خلاطها وجف المسعد
كان الظلام على مقلتي * وأنجمه ما حل مزبد
وله أيضا سامحه اللّه
هذه الدار فقف يا سعد نبكي * مربع الانس خلاء أصبحت منها
كأن لم تغن بالأمس * وقد كن قرى الأذنى
هو النفس مع النفسي * . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
بسم اللّه هذه القصيدة قالها قاضي بغداد في فضل الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليهما السّلام لما أهدى لهم فاضل حياة الرسول من السلطان سنة 1257 .
وافتك يا موسى بن جعفر تحفة * منها يلوح لنا الطراز الأول
رقمت على العنوان من ديباجها * ديباجة الشرف الذي لا يجهل
كما جاورت قبرا لجدك فاكتست * مجدا له انحط السماك الأعزل
وتقدست إذ جللت جدثا ثوى * في لحده المدثر المزمل
فاشتاق ستر العرش لو بحلها * يوما على تلك الحصيرة يسدل
نشرت ففاح من المنبوت نشرها * ما المسك وما نفحاته ما الصندل
أعطيت ما لم يحظ يعقوب به * إذ جاءه لشذا القميص الشمأل
طوبى لهم من وارثين لقد غدت * أثار جدكم إليكم تنقل
شملتكم معه العباءة بحياته * ومماته استاره لك تشمل
هذا رواق مدينة العلم التي * من بابها قد ضل من لا يدخل
هذا كتاب من غدا بيمينه * يعطي الذي يرجو غدا ويأمل
هذا الزبور وذلك التوراة * والإنجيل بل هذا القرآن المنزل
هذا هو التابوت فيه سكينة * وإذا على أيد الملائك تحمل
هذا الغشاء تغشت سدرة * المنتهى وغدا عليها يسبل
هذا هو السر الذي كشف الغطا * عن أعين بالغين كانت تلحل
هذا الإزار يحط عن زواره * وزرا به رضوى ينوء وتذيل
لما به ساموا وأعلام لهم * خفقت بأثواب الجلالة ترفل