الجزع والنعيّ . فاستشعر الملك بموت ولده من غير مفاجأة بذلك ، فاستحسن ذلك .
[ قال ابن خلكان : ولقد كان في نفسي شيء من هذه المبالغة حتى اجتمع بي بعض حسّاب الإسكندرية ، وذكر في ذلك طريقا يبين ما ذكروه ، وأحضر لي ورقة بصحّة ذلك ، وهو أنه ضاعف الأعداد إلى البيت السادس عشر ، فأثبت فيه اثنين وثلاثين ألفا وسبع مئة وثمان وستين حبّة ، وقال : تجعل مقدار هذه الجملة قدحا . وقد عيّرتها « 1 » فكان الأمر كما ذكره ، والعهدة عليه في هذا النقل . ثم ضاعف ( القدح في ) « 2 » السابع عشر إلى البيت العشرين ، فكان منه ويبة « 3 » . ثم انتقل إلى الأرادب « 4 » إلى أن انتقل إلى بيت الأربعين ، إلى مئة ألف إردب وأربعة وسبعين ألف إردب وسبع مئة واثنين وستين إردبّا وثلثي إردبّ . ( وتجعل ) « 5 » هذا المقدار ( في ) « 6 » شونة « 7 » . ثم ضاعف الشونة « 8 » إلى بيت الخمسين فكانت الجملة ألفا وأربعا وعشرين شونة ، ( وتجعل ) « 9 » هذا المقدار ( في ) « 10 » مدينة . ثم ضاعف ذلك إلى الرابع والستين ، وهو آخر الأبيات « 11 » . فكانت الجملة ستّ عشرة مدينة وستّ مئة وأربعا وثمانين
هامش
( 1 ) يقصد : اعتبرتها .
( 2 ) إضافة من وفيات الأعيان .
( 3 ) الويبة : اثنان وعشرون أو أربعة وعشرون مدّا .
( 4 ) الإردب : مكيال ضخم وهو أربعة وعشرون صاعا ، والصاع أربعة أمداد . ويقصد :
ولم يزل يضاعفها .
( 5 ) إضافة المحقق .
( 6 ) إضافة المحقق .
( 7 ) الشونة : مخزن الغلة .
( 8 ) في الأصل الشون .
( 9 ) إضافة المحقق .
( 10 ) إضافة المحقق .
( 11 ) يعني أبيات الشطرنج حيث يبلغ 16684 مدينة .