الكتف « 1 » . ومعناه كمعنى الأول ، أي كأثر الجمع . وقد قيل في الجمع إنه جمع الكفّ . قاله القتيبيّ . ورواية سابعة عن أبي سعيد الخدريّ قال : سئل أبو سعيد عن خاتم النبوة فقال : بضعة ناشزة هكذا ، ووضع طرف السبابة على مفصل الإبهام أو دون المفصل . ذكرها يونس عن ابن إسحاق . وفي صفته رواية ثامنة وهي رواية من شبّهه بالسّلعة « 2 » ، وذلك لنتوئه « 2 » .
[ أول خبر جاء المدينة بمبعث النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ]
أول خبر جاء المدينة بمبعث النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم حين بعث ؛ أن امرأة من أهل المدينة كان لها تابع من الجنّ ، جاء في صورة طير ، حتى وقع على جذع لها فقالت له : ألا تنزل إلينا فتحدثنا بحديثك وتخبرنا بخبرك ؟ قال : لا ، لأنه قد بعث نبيّ / بمكة ؛ حرّم الزّنى ، ومنع منّا القرار . وذكر ابن إسحاق من غير رواية البكّائيّ « 3 » أن فاطمة بنت النعمان النّجّارية كان لها تابع من الجن ، وكان إذا جاءها اقتحم عليها في بيتها . فلما كان في أول البعث أتاها فقعد على حائط الدار ولم يدخل . فقالت له : لم لا تدخل ؟ فقال : قد بعث نبيّ بتحريم الزنى . فذلك أول ما ذكر النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم بالمدينة .
[ أول من سمع النبي صلّى اللّه عليه وسلم يقول ]
أول من سمع النبي صلّى اللّه عليه وسلم يقول : ( لا يبل أحدكم مستقبل القبلة ) ، وأول من حدّث الناس بذلك عبد اللّه بن جزء الزّبيديّ ، رواه عنه يزيد بن أبي حبيب .
[ أول من تكلم بلفظ : مات حتف أنفه ]
أول من تكلم بلفظ : مات حتف أنفه لم يتكلم به أحد قبل النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وأول من تكلم به هو . ويقال ذلك : إذا مات الإنسان عن غير قتل فيقال :
هامش
( 1 ) لعلها كجمع الكف .
( 2 ) السلع : واحدته سلعة وهي الشق في القدم .
( 3 ) هو زياد بن عبد اللّه البكّائي ( ت 183 ه ) راوي السيرة النبوية عن ابن إسحاق ، وعنه رواها ابن هشام ، وكان ثقة ( وفيات الأعيان : 1 / 195 ) . وفي المختصر : البكار ( ورقة : 48 ) .