[ أول من كتب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
]
أول من كتب
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
سليمان بن داود ، قاله ابن عباس .
أول من مكس « 1 » كان في الأرض عجوز خرجت بدقيق لها في مكتل « 2 » ، فجاءت ريح عاصف فأذرته . فقال سليمان : انظروا من ركب البحر بهذه الريح فغرّموه . قاله همّام ، رواه ابن أبي شيبة .
[ أول من سمي يحيى ]
أول من سمي يحيى ، يحيى بن زكريا عليهما السّلام . قال اللّه تعالى :
لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا
« 3 » . قال قتادة : لم يسمّ أحد يحيى قبله ، رواه أبو عروبة .
[ أول من عتر العتيرة ]
أول من عتر العتيرة بور بن شوخاء . وشوخاء هو سعد بن رجب ، وهو أول من سنّ رجبا للعرب . والعتيرة وهي الرجبيّة . قال ابن دريد : العتيرة : شاة كانت تذبح في الجاهلية في رجب يتقرّب بها ، وكان ذلك في صدر الإسلام أيضا . وفي الحديث : ( على كلّ مسلم أضحيّة وعتيرة ) ، ثم نسخ ذلك بالأضاحي . وكان الرجل في الجاهلية يقول : إن بلغت غنمي مئة عترت عنها عتيرة « 4 » . فإذا بلغت الغنم مئة / ضنّ بالغنم أن تذبح ، فصاد ظبيا فذبحه عنها . [ قال الشاعر :
عننا باطلا وظلما كما تع * تر عن حجرة الرّبيض الظّباء
يقول : هذا الذي تسألوننا اعتراض وباطل وظلم ، كما تعتر الظبي عن ربيض الغنم . والربيض : القطيع من الغنم ، وحجرته : موضعه . والعتر ،
هامش
( 1 ) المكس : جباية الأموال .
( 2 ) المكتل والمكتلة : الزنبيل من خوص .
( 3 ) سورة مريم 19 ، الآية : 7 .
( 4 ) كانت العرب ترجّب ، وكان ذلك لهم نسكا أو ذبائح في رجب ( اللسان ) . وفي الحديث : ( هل تدرون ما العتيرة ؟ هي التي يسمونها الرجبيّة ، كانوا يذبحون في شهر رجب ذبيحة وينسبونها إليه ) .