قاسم بن عبد العزيز بن محمد بن النعمان
عن رفع الاصر ص 93 والتلخيص ص 73 ب
قاسم بن عبد العزيز بن محمد بن النعمان المغربيّ الأصل إماميّ من المائة الخامسة يكنى أبا محمد ولي بعد ابن أبي العوّام في يوم الأحد رابع جمادى الأولى سنة 18 وقرئ سجلّه بالقصر ولقّب قاضي القضاة ثقة الدولة امين الأئمة شرف الاحكام جلال الإسلام فباشرها إلى أن عزل في رجب سنة 19 وكانت مدّته سنة وشهرين وايّاما هذه الولاية الأولى واستقرّ عوضه عبد الحاكم بن سعيد بن مالك الفارقيّ ثم أعيد قاسم في السادس من ذي القعدة سنة 427 فاستمرّ إلى أن عزل في يوم الاثنين ثاني المحرّم سنة 441 واستقرّ مكانه الحسن بن عليّ اليازوريّ وكانت مدّة ولايته هذه الثانية ثلاث عشرة سنة وشهرا واحدا وتسعة ايّام ونظر في الاحكام والمظالم والدعوة واستخلف في هذه الولاية القضاعيّ فناب عنه
ولم يكن قاسم محمود السيرة وقد تقدّم ذكر الأبيات التي هجي بها هو وعبد الحاكم الفارقيّ
عبد الحاكم بن سعيد الفارقيّ
عن رفع الاصر ( 2149 ) ص 60 والتلخيص ص 47
عبد الحاكم بن سعيد بن مالك الفارقيّ أخو مالك بن سعيد اوّل ما ولي القضاء عوضا عن قاسم بن عبد العزيز في سابع عشر من شهر رجب سنة 419 وأضيفت اليه الاحباس واشتدّت يده في الاحكام في تحصّل الأموال وصار دخله في السنة زيادة على عشرين ألف دينار
قال ابن ميسّر : ومات في ولايته رجل يقال له الزيلعيّ وترك مالا جزيلا ولم يخلف سوى بنتا واحدة فورّثوها جميع المال على قاعدة مذهبهم فتطاول الناس لتزويجها لأجل كثرة مالها ومن جملتهم عبد الحاكم فامتنعت [ فحنق ] منها وأقام أربعة شهود بأنها سفيهة واحتوى على مالها فهربت منه وطرحت نفسها على الوزير أبي