تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الولاة وكتاب القضاة — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
فلو استعنت به في هذا الامر كما استعين انا بأخي هذا فيما انا فيه . فرفع رأسه إلى رجل قائم وإذا هو المعتصم فقلت له : انّه أضعف [ 199 ب ] ممّا يظنّ أمير المؤمنين . ثمّ قلت له مستعطفا له : انّ لي يا أمير المؤمنين حرمة . قال : وايّ حرمة له . قلت : سماعي معه العلم من أبي بكر بن عيّاش وعيسى بن يونس ومحمد بن الحسن . فقال : واين كنت تسمع . قلت في دار الرشيد . قال : وكيف كنت أنت تدخل إلى دار الرشيد . قلت : بابي . قال : ومن أبوك . قلت : معبد بن شدّاد . فاطرق مليّا ثمّ رفع رأسه فقال : ان معبدا كان من طاعتنا على غاية فلم لا تكون مثله

هارون بن عبد اللّه « 1 »

ثمّ ولي القضاء بها هارون بن عبد اللّه من قبل المأمون قدم مصر يوم الأحد لأربع عشرة خلت من شهر رمضان سنة سبع « 2 » عشرة ومائتين وجلس في المسجد الجامع يوم السبت لعشر بقين من شهر رمضان حدّثنا محمد بن يوسف قال : أخبرني ابن قديد عن كتاب يحيى بن عثمان قال : قدم هارون بن عبد اللّه سنة سبع « 2 » عشرة فجعل مجلسه في الشتاء في مقدّم المسجد واستدبر القبلة واسند ظهره بجدار المسجد ومنع المصلّين ان يقربوا منه وباعد كتّابه عنه وباعد الخصوم . . . « 3 » وكان اوّل
هامش
( 1 ) بالهامش : مالكي . وفي التلخيص : القرشي الزهري ( 2 ) في الأصل : تسع وليس بصواب لان المأمون توفي سنة 218 وقد ذكر فيما بعد انه كاتب كيدر في هارون المذكور بعد تولي هارون القضاء ( 3 ) بياض في الأصل قدر كلمتين